المجلس الرابع عشر
- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ لِقُدْرَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ لِعِزَّتِهِ كُلُّ شَيْءٍ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَشَعَ لِمُلْكِهِ كُلُّ شَيْءٍ.
- اللَّهُمَّ دُلَّنَا بِكَ عَلَيْكَ، وارْحَمْ ذُلَّنَا بَيْنَ يَدَيْكَ، واجْعَلْ رَغْبَتَنَا فِيمَا لَدَيْكَ، ولَا تَحْرِمْنَا بِذُنُوبِنَا، ولَا تَطْرُدْنا بْعُيُوبِنا.
- سُبْحَانَ مَنْ ذِكْرُهُ قُوتُ القُلُوبِ، وقُرَّةُ العُيُونِ، وسُرُورُ النُّفُوسِ، ورُوحُ الحَيَاةِ، وحَيَاةُ الأَرْوَاحِ.
- تَبَارَكَ الَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَتَجافَى عَنِ المَضَاجِعِ الجُنُوبُ، وبِرَجَاءِ رَحْمَتِه تَتَنَفَّسُ عَنْ نُفُوسِ الخَائِفِينَ الكُرُوبُ، وبِرَوْحِ مَحَبَّتِهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ وتَرْتَاحُ، مَا طَابَتِ الدُّنْيَا إلَّا بِذِكْرِهِ ومَعْرِفَتِه، ولَا الآخِرَةُ إلَّا بِقُرْبِه ورُؤْيَتِه.
- اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وزِدْ وبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِه وأَصْحَابِهِ، واحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَاجْعَلْنَا فِي حِزْبِهِ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَمَا آمَنَّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ حَتَّى تُدْخِلَنَا مُدْخَلَهُ، وَتَجْعَلَنَا مِنْ رُفَقَائِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا.
- نَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ اللَّاتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا يَنْزِلُ فِي الْأَرْضِ، وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ طَارِقِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، آمَنَّا بَاللَّهِ، وَاعْتَصَمْنا بِاللَّهِ.
- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بَمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ, وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ, وَبِجَدِّكَ الْأَعْلَى وَاسْمِكَ الْأَكْبَرِ, وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ اللَّاتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْنَا نَظْرَةً مَرْحُومَةً, لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ, وَلَا فَقْرًا إِلَّا جَبَرْتَهُ, وَلَا عَدُوًّا إِلَّا أَهْلَكْتَهُ، وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ, وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا وَلَا أَمْرًا لَنَا فِيهِ صَلَاحٌ مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَيْتَنَاهُ يَا رَحْمَنُ, آمَنَّا بِاللَّهِ, اعْتَصَمْنا بِهِ.
- اللَّهُمَّ أَحْدِثْ لَنَا خَيْرًا وَأَدِمْنا عَلَيْهِ، وَقَدِّمْ لَنَا خَيْرًا وَأَوْرِدْنا عَلَيْهِ، وَارْزُقْنا شَوْقَ الْمُشْتَاقِينَ إِلَى مَا تُشَوِّقُهُمْ إِلَيْه، وَاجْعَلْ قُلُوبنَا شَغُوفةً إِلَى ذِكْرِكَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رَوْحًا فِي مُسْتَرَاحٍ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.
- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَنَسْأَلُكَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، ونَسْأَلُكَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالْجَوَازَ مِنَ النَّارِ
- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ، وَقَصَّرْتَ أَمَلَهُ، وَأَطَلْتَ عُمُرَهُ، وَأَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَاةً طَيِّبَةً، وَرَزَقْتَهُ.
- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَفَرْحَةً لَا تَرْتَدُّ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ.
- اللَّهُمَّ هَبْ لَنَا شَغَفًا تَوْجَلُ لَهُ قُلُوبنَا، وَتَدْمَعُ لَهُ عُيُوننَا، وَتَقْشَعِرُّ لَهُ جُلُودُنا، وَتَتَجَافَى لَهُ جُنُوبُنا، وَنَجِدُ نَفْعَهُ فِي قُلُوبنَا.
- اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبنَا مِنَ النِّفَاقِ، وَصُدُورَنا مِنَ الْغِلِّ، وَأَعْمَالَنا مِنَ الرِّيَاءِ، وَعُيُوننَا مِنَ الْخِيَانَةِ، وَألْسِنتَنا مِنَ الْكَذِبِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أسماعِنا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
- اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ، وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، مِنْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْنَا غَضَبُكَ، أَوْ يَنْزِلَ بِنا سَخَطُكَ، أَوْ نَتَّبِعَ هَوَانا بِغَيْرِ هُدًى مِنْكَ، أَوْ نَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا: هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا، وَخُذْ لنا بِقَلْبِ عَبْدِكَ (........) وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، فَإِنَّ قَلُوبَهُم وَنَواصِيَهُم فِي يَدِكَ، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا.
- اللَّهُمَّ كُنْ لَنَا بَرًّا رَءُوفًا رَحِيمًا، بِحَاجَتِنا حَفِيًّا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا يَا غَفَّارُ، وَتُبْ عَلَيْنَا يَا تَوَّابُ، وَارْحَمْنا يَا رَحْمَنُ، وَاعْفُ عَنّا يَا حَلِيمُ.
- رَبَّنا إِلَى مَنْ نَشْتَكِي وأنتَ العليمُ القادِر؟ أمْ بمَنْ نَسْتَنْصِرُ وأنتَ الوَلِيُّ النَّاصِر؟ أمْ بمَنْ نَسْتَعِينُ وأنتَ القَوِيُّ القاهِر؟ أمْ إِلَى مَنْ نَتَوَجَّه وأنتَ الكريمُ السَّاتِر؟ يا مَنْ هو الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ، لَا تُخْزِنا فَإِنَّكَ بِنا عَالِمٌ، وَلا تُعَذِّبْنا فَإِنَّكَ عَلَينا قَادِرٌ.
- اللَّهُمَّ إِنَّا ضُعَفاءُ مِنْ ضَعْفِ خَلْقِنا مَا نَصْبِرُ، فَمَا شِئْنا إِلَّا مَا تَشَاءُ، فَشَأْ لَنَا أَنْ نَسْتَقِيمَ عَلَى الهُدَى، وصلِّ على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وارزُقْنا النَّصْرَ على عبْدِكَ (........) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، واصْرِفْ عنَّا أَذَاهُمْ، وشَرَّهُم، ومَكْرُوهَهُم، ومَعَرَّتَهُم.
- اللَّهُمَّ إِنَّ الرَّغَباتِ بِكَ مَنُوطَةٌ، والحاجاتِ بِبَابِكَ مرفُوعةٌ، والأخبارَ بِجُودِكَ شائِعةٌ، والآمَالَ نحوَك نازِعةٌ، والخَلائِقَ إلى لُطْفِكَ مُحْتاجةٌ، والرَّجاءَ فيك قَوِيٌّ، والظُّنُونَ بكَ جميلَةٌ، والأَعْناقَ لِعِزِّكَ خاضِعةٌ، لأنَّك الإلهُ العظيمُ، والرَّبُّ الرَّحيمُ، والجَواَد ُالكريمُ، تَمْلِكُ العالمَ كلَّه، ولكَ فيه تَصَارِيفُ القُدْرةِ، وخَفِيَّاتُ الحِكْمَة، ونَوَافِذُ الإرادَةِ، ولكَ فيه ما لا نَدْرِيهِ مِمَّا تُخْفِيهِ ولا تُبْدِيه، فَثَبِّتْنَا عَلَى حُسْنِ ظَنِّنَا بكَ، وحقِّقْ رجاءَنا فيك، فَمَا خَالَفْنَاكَ جُرْأَةً علَيْكَ، ولا عَصَيْنَاكَ تَقَحُّماً في سَخَطِكَ، ولا اتَّبَعْنَا هَوَانَا استهْزاءً بِأَمْرِكَ ونَهْيِكَ، ولَكِنْ غَلَبَتْ عَلَيْنا جوَاذِبُ الطِّينِيَّةِ التي عَجَنْتَنَا بها، ولَسْنَا نَدَّعِي حُجَّةً، ولكِنْ نَسْأَلُكَ رَأْفَةً، فَبِسِتْرِكَ السَّابِغِ الذَّيَّالِ، وفَضْلِكَ الَّذِي يَسْتَوْعِبُ كُلَّ مَقَال، إِلَّا تَمَّمْتَ ما سَلَفَ مِنْك إِلَيْنا، وعَطَفْتَ بِجُودِكَ الفَيَّاضِ عَلَيْنا، وَأقْرَرْتَ عيُونَنا، وحقَّقْتَ آمالَنَا، إِنَّكَ أَهْلُ ذلك، وأنْتَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِير.
- اللَّهُمَّ لَكَ نَذِلُّ، وبِكَ نَعِزُّ، وَإِلَيْكَ نَشْتَاقُ، ومِنْكَ نَفْرَقُ، وتَوْحِيدَكَ نَعْتَقِدُ، وعَلَيْكَ نَعْتَمِدُ، ورِضَاكَ نَبْتَغِي، وسُخْطَك نَخافُ، ونِقْمَتَك نَسْتَشْعِرُ، وعفْوَك نَرْجُو، ومَعَكَ نَطْمَئِنُّ، وإِيَّاكَ نَعْبُدُ، وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، لا رغْبَةَ إلَّا ما نِيطَ بك، ولا عَمَلَ إلا ما زُكِّي لوجْهِك، ولا طاعةَ إلا ما قَابَلَهُ ثوابُك، ولا سالِمَ إلَّا ما أحاطَ بِهِ لُطْفُكَ، ولا هَالِكَ إلا مَنْ قَعَدَ عنه تَوْفِيقُكَ، ولا مقْبُولَ إلَّا مَنْ سَبَقَتْ لهُ الحُسْنَى مِنْك، فأَدْرِكْنَا بِلُطْفِكَ، وامْنَحْنَا تَوْفِيقَكَ، واكْتُبْ لَنَا رِضَاك، واجْعَلْنَا مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الحُسْنَى.
- اللَّهُمَّ ارْزُقْنا زَهَادَةً، وَاجْتِهَادًا فِي الْعِبَادَةِ، وَلَقِّنا إِيَّاكَ عَلَى شَهَادَةٍ، سَبَقَتْ بُشْرَاهَا وَفَرْحُهَا جَزَعَهَا، يَا رَبِّ لَقِّنَا عِنْدَ الْمَوْتِ نَضْرَةً، وَبَهْجَةً، وَقُرَّةَ عَيْنٍ، وَرَاحَةً فِي الْمَوْتِ.
- اللَّهُمَّ لَقِّنَا فِي قُبُورِنا ثَبَاتَ الْمَنْطِقِ، وَقُرَّةَ عَيْنِ الْمَنْظَرِ، وَسَعَةً فِي الْمَنْزِلِ، اللَّهُمَّ قِفْنا مِنْ عَمَلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَوْقِفًا تَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنا، وتَثْقُلُ بِهِ مَوَازِينُنَا، وَتَثْبُتُ بِهِ مَقَالَتُنا، وَتُقَرُّ بِهِ عُيُوننَا، وَتَنْظُرُ بِهِ إِلَينا بِوَجْهِكَ نَظْرَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرَامَةَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، فَإِنَّ نِعْمَتَكَ تُتِمُّ الصَّالِحَاتِ.
- اللَّهُمَّ إنَّا افتَتَحْنَا كلَامَنا بِذِكْرِكَ ودُعَائِكَ اسْتِعْطافاً لَكَ؛ لِيَكُونَ نَصِيبُنَا مِنْكَ بِحَسَبِ تَفَضُّلِكَ، لَا بِحَسَبِ اسْتِحْقاقِنا، ونَخْتِمُ كَلامَنَا بمَا بَدَأْنا بِهِ؛ رَغْبَةً فِي رحْمَتِكَ لَنَا، وتَجَاوُزِكَ عَنَّا، وَرِفْقِكَ بِنا، ونَسْأَلُكَ أَن تُصليَ على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وأَن تجعلَ لنا مِن أَمرنا فرَجاً، ومِن كلِّ همٍّ وغمٍّ مخرجًا، وأن تَجْعَلَ لنا من كلِّ ما أهمَّنا وحَزَبَنا مِنْ أمْرِ دُنْيَانا وآخِرَتِنا فَرَجاً قريبًا، ومخرجاً رحْبًا كريمًا، وأن ترْزُقَنا من حيثُ لا نَحْتَسِبُ.
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.