حذر خبراء وأعضاء بمجلس النواب الأردني من إمكانية استخدام السلطات الأردنية لتشريع جديد وافق عليه البرلمان مؤخرًا في ضرب المعارضة وخاصة الإخوان المسلمين هناك.

 

وأشارت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية إلى أن التشريع الذي يسمح للسلطات الأردنية باعتقال العائدين من القتال في سوريا أو مموليهم أو حتى داعميهم من الممكن أن يستخدم ضد الصحفيين والمعارضة وخاصة الإخوان المسلمين خاصة في ظل محاربة مصر والسعودية- حلفاء النظام الأردني- للإخوان المسلمين على أرضهما.

 

وأضافت أن هناك مخاوف من أن السلطات الأردنية قد تستغل التشريع لتقويض الحركات الإسلامية المجاهدة في سوريا لصالح الحركات العلمانية المدعومة من أمريكا هناك.

 

ونقلت الصحيفة تأكيد عدد من القائمين على دعم المقاومة السورية من داخل الأردن أن التشريع أو اعتقال العائدين من الجهاد في سوريا لم يردع الذين يسعون للجهاد هناك بل إن هناك زيادة ملحوظة في أعداد الأردنيين الذين يقاتلون بجانب المعارضة الإسلامية في سوريا.