رصدت وكالة أنباء "فرانس برس" الانتقادات التي وجهتها منظمات حقوق إنسان ومحللون سياسيون للولايات المتحدة بعد تقديمها مصالحها الأمنية مع مصر على حساب الديمقراطية هناك بعد إعلانها استئناف المساعدات التي قررت وقفها بعد الانقلاب والمجازر التي ارتكبت ضد المعارضين.



ونقلت عن "إيمي هاوثورن" المحللة السياسية البارزة بالمجلس الأطلسي الأمريكي أن الولايات المتحدة ترسل برسالة واضحة إلى مصر مفادها أن العلاقات الأمنية بين مصر وأمريكا وخاصة ما يتعلق بمواجهة الإرهاب في سيناء تظل هي الأهم.


وأضافت أن هذه رسالة قوية على أن الولايات المتحدة تريد تحسين أو على الأقل البدء في تحسين علاقاتها مع مصر على الرغم من الانتكاسة التي تشهدها بيئة حقوق الإنسان في مصر.


وتحدثت الوكالة عن لقاء مرتقب يجمع نبيل فهمي وزير خارجية الانقلاب بنظيره الأمريكي ووزير الدفاع في الولايات المتحدة الثلاثاء القادم وسط ترتيبات لاجتماعات أخرى مع سوزان رايس مستشارة الأمن القومي وعدد من أعضاء الكونجرس.


ونقلت عن منظمة هيومان رايتس ووتش اتقادها لتجاهل الولايات المتحدة لأحداث القتل والاعتقالات والأحكام بالإعدام الجماعية في مصر.


وأبرزت تصريحات للمحلل السياسي بمعهد بروكينجز خالد الجندي انتقد فيه التجاهل الأمريكي كذلك لما تشهده مصر من انتهاكات، معتبرًا أن مصر لا تتحول باتجاه المسار الديمقراطي ولكنها تتجه نحو ما هو أخطر مما كان في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.