المجلس الحادي عشر
- الحَمْدُ للهِ عَلَى جَمِيعِ إِحْسَانِهِ؛ حَمْداً يَعْدِلُ حَمْدَ المَلَائِكَةِ والمُقَرَّبِينَ والأَنْبِيَاءِ والمُرْسَلِين.
- اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ، وَخَيْرُ مَا نَقُولُ، اللهُمَّ لَكَ صَلَاتُنا وَنُسُكُنا وَمَحْيَانا وَمَمَاتُنا، اللهُمَّ إِنِّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ.
- سُبْحَانَكَ اللهُمَّ أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَإِلَهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ، لا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ، وَأَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَجَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ، لا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُكَ، وَأَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَمَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ، لا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ، قُدْرَتُكَ فِي الْأَرْضِ كَقُدْرَتِكَ فِي السَّمَاءِ، وَسُلْطَانُكَ فِي الْأَرْضِ كَسُلْطَانِكَ فِي السَّمَاءِ.
- اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
- نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ، وَوَجْهِكَ الْمُنِيرِ، وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ، أَن تجعلَ لنا مِن أَمرِنا فرَجاً، ومِن كلِّ همٍّ وغمٍّ مَخْرَجا،ً وأن تَجْعَلَ لنا من كلِّ ما أهمَّنا وحَزَبَنا من أمرِ دُنْيَانا وآخرتِنا فرَجاً قريبًا، ومَخْرَجاً رحْبًا كريمًا، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
- اللهُمَّ نَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي أبْصَارِنا، وَالإِخْلاصَ فِي أَعْمَالِنا، وَالشُّكْرَ فِي قُلُوبِنا، وَذِكْرَكَ عَلَى ألسِنتِنا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنا.
- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَيَعْلَمُ ضَمائِرَ الصَّامِتِينَ؛ برَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ على عَبْدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصْحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وأن ترْزُقَنا من حيثُ لا نَحْتَسِبُ، وارزُقْنا النَّصْرَ على عبْدِكَ (........) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، واصْرِفْ عنَّا أَذَاهُمْ، وشَرَّهُم، ومَكْرُوهَهُم، ومَعَرَّتَهُم.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَينا، وَبَلائِكَ الَّذِي أَبْلَيْتَنا، وَفَضْلِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي أَفْضَلْتَ عَلَينا؛ أَنْ تُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ.
- اللَّهُمَّ هَبْ لَنَا هَيْبَتَكَ، وَإِجْلَالَكَ، وَتَعْظِيمَكَ، وَمُرَاقَبَتَكَ، وَالْحَيَاءَ مِنْكَ، وَحُسْنَ الْجَدِّ، وَالْمُسَارَعَةَ وَالْمُبَادَرَةَ إِلَى كُلِّ قَوْلٍ زَكِيٍّ حَمِيدٍ تَرْضَاهُ، وَهَبْ لَنَا اللَّهُمَّ مَا وَهَبْتَ لِصَفْوَتِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ مِنْ دَائِمِ الذِّكْرِ لَكَ، وَخَالِصِ الْعَمَلِ لِوَجْهِكَ، عَلَى أَكْمَلِهِ وَأَدْوَمِهِ وَأَصْفَاهُ وَأَحَبِّهِ إِلَيْكَ، وَأَعِنَّا عَلَى الْعَمَلِ بِذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَى الْآجَالِ.
- إِلَهَنا، لا جَمالَ إلا لِوَجْهِك، ولا إتقانَ إلا لِفِعْلِك، ولا نَفَاذَ إلا لحُكْمِك، ولا أُنْسَ إلا مع أوْلِيائِك، ولا نَشْرَ إلا لِآلائِك، ولا تَوَكُّلَ إلا علَيْك، ولا رَحْمَةَ إلا منْك، ولا خَيْرَ إلا عَنْك، ولا شَرَفَ إلا بتَشْرِيفِك، ولا اهْتِداءَ إلا بتَوْقِيفِك، ولا رُشْدَ إلا فِي تَكْلِيفِك، فارزُقْنا الرِّضَا بِقضَائِكَ وَقَدَرِكَ، والتَّوكُّلَ عليكَ في كُلِّ ضيقٍ وَسَعةٍ وشدةٍ وَرَخَاءٍ.
- اللَّهُمَّ يَا مَنْ تُحَلُّ به عُقَدُ الْمَكَارِهِ، ويَفُلُّ حَدَّ الشَّدائِدِ، وَيَا مَنْ يُلْتَمَسُ بِهِ الْمَخْرَجُ، وَيُطْلَبُ مِنْهُ رَوْحُ الْفَرَج، أَنْت الْمَدْعُوُّ فِي الْمُهِمَّات، والمَفْزَعُ فِي المُلِمَّات، لَا ينْدَفعُ مِنْهَا إِلَّا مَا دفَعْتَ، وَلَا ينْكَشِفُ مِنْهَا إِلَّا مَا كَشَفْتَ، قدْ نَزَلَ بِنا مَا قد عَلِمْتَ، وَقدْ كادَنا ثِقَلُه، وأَلَمَّ بِنا مَا بَهَظَنا حَمْلُه، وبقُدرَتِكَ أَوْرَدْتَه عَلَيْنا، وبسُلْطانِك وجَّهْتَه إِلَينا، وَلَا مُصْدِرَ لِمَا أَوْرَدْتَ، وَلَا كاشِفَ لِمَا وَجَّهْتَ، وَلَا فاتحَ لِمَا أَغْلَقْتَ، وَلَا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ، وَلَا مُعْسِرَ لِمَا يَسَّرْتَ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وَافْتَحْ لنا بَابَ الْفَرَجِ بطَوْلِك، واحْبِسْ عنَّا سُلْطَانَ الْهَمِّ بحَوْلِك، وأَنِلْنا حُسْنَ النّظَرِ فِيمَا شَكَوْنا، وأَذِقْنا حلاوةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَأَلْنا، وهَبْ لنا مِنْ لَدُنْكَ فرَجًا هَنِيًّا عَاجلًا، وصلاحًا فِي جَمِيع أُمورِنا سَنِيًّا شَامِلًا، وَاجعَلْ لَنَا مِنْ عِنْدِكَ فرجًا قَرِيبًا، ومَخْرَجًا رَحْبًا، وَلَا تشغلْنا بالهَمِّ والاهتمامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِك، وَاسْتِعْمَالِ سُنَّتَك، فقدْ ضِقْنا ذَرْعًا بِمَا عَرَانا، وتَحَيَّرْنا فِيمَا نَزَلَ بِنا ودَهَانا، وضَعُفْنا عَن حَمْلِ مَا قد أثْقَلَنا هَمًّا، وتبَدَّلْنا بِمَا نحْنُ فِيهِ قلقًا وغمًّا، وَأَنتَ الْقَادِرُ على كشْفِ مَا قد وَقَعْنا فِيهِ، وَدفْع مَا مُنِينا بِهِ، فافْعَلْ بِنا ذَلِك يَا سَيِّدَنا وموْلانا، وَإِنْ لَمْ نَسْتَحِقَّه، وأَجِبْنا إِلَيْهِ وَإِنْ لَمْ نَسْتَوْجِبْه، يَا ذَا الْعَرْش الْعَظِيم (ثلاث مرات).
- اللَّهُمَّ يَا جَامِعَ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، لَا رَيْبَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عِنْدَنَا، آمِنَّا مِنْ رَوْعَاتِهِ، وَخَلِّصْنَا مِنْ شَدَائِدِهِ، وَاكْشِفْ عَنَّا عَظِيمَ كَرْبِهِ، وَاسْقِنَا مِنْ ظَمَئِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُصْطَفَى الَّذِي انْتَخَبْتَهُ وَاخْتَرْتَهُ، وَجَعَلْتَهُ الشَّافِعَ لِأَوْلِيَائِكَ، الْمُقَدَّمَ عَلَى جَمِيعِ أَصْفِيَائِكَ، الَّذِي جَعَلْتَ زُمْرَتَهُ آمِنَةً مِنَ الرَّوْعَاتِ.
- اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ يَا مَنْ إِلَيْهِ لُجْؤُنَا، وَإِلَيْهِ إِيَابُنَا، وَعَلَيْهِ حِسَابُنَا، أَنْ تُحَاسِبَنَا حِسَابًا يَسِيرًا، لَا تَقْرِيعَ فِيهِ، وَلَا تَأْنِيبَ، وَلَا مُنَاقَشَةَ، وَلَا مُوَاقَفَةَ، وَعَامِلْنَا بِجُودِكَ وَمَجْدِكَ كَرَمًا، وَاجْعَلْنَا مِنَ السُّرْعَانِ الْمَغْبُوطِينَ، وَأَعْطِنَا كُتُبَنَا بِالْأَيْمَانِ، وَأَجِزْنَا الصِّرَاطَ مَعَ السُّرْعَانِ، وَثَقِّلْ مَوَازِينَنَا يَوْمَ الْوَزْنِ، وَلَا تُسْمِعْنَا لِنَارِ جَهَنَّمَ حَسِيسًا وَلَا زَفِيرًا، وَأَجِرْنَا مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ مَا يُقَرِّبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ.
- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِجُودِكَ وَمَجْدِكَ وَكَرَمِكَ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ وَحُبُورِكَ، مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَقَرَابَاتِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا فِي دَارِ قُدُسِكَ وَدَارِ حُبُورِكَ، عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ وَأَسَرِّهَا، وَضُمَّ إِلَيْنَا إِخْوَانَنَا الَّذِينَ هُمْ عَلَى أُلْفَتِنَا، وَالَّذِينَ كَانُوا عَلَى ذَلِكَ مِنْ كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، بَلِّغْهُمْ مَا أَمَّلُوهُ وَفَوْقَ مَا أَمَّلُوهُ، وَأَعْطِهِمْ فَوْقَ مَا طَلَبُوهُ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فِي دَارِ قُدُسِكَ وَدَارِ حُبُورِكَ، عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ وَأَسَرِّهَا.
- اللَّهُمَّ عُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَمِيعًا بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، الَّذِينَ فَارَقُوا الدُّنْيَا عَلَى تَوْحِيدِكَ، كُنْ لَنَا وَلَهُمْ وَلِيًّا كَالِئًا كَافِيًا، وَارْحَمْ جُفُوفَ أَقْلَامِهِمْ، وَوُقُوفَ أَعْمَالِهِمْ، وَمَا حَلَّ بِهِمْ مِنَ الْبَلَاءِ، وَالْأَحْيَاءُ مِنْهُمْ تُبْ عَلَى مُسِيئِهِمْ وَاقْبَلْ تَوْبَتَهُمْ، وَتَجَاوَزْ عَنِ الْمُسْرِفِ مِنْهُمْ، وَانْصُرْ مَظْلُومَهُمْ، وَاشْفِ مَرِيضَهُمْ، وَتُبْ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ تَوْبَةً نَصُوحًا تَرْضَاهَا، فَإِنَّكَ الْجَوَّادُ بِذَلِكَ الْمُجِيدُ بِهِ الْقَادِرُ عَلَيْهِ.
- اللَّهُمَّ كُنِ لِلْمُجَاهِدِينَ وَلِيًّا وَكَالِئًا وَكَافِيًا وَنَاصِرًا، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّهِمْ نَصْرًا عَزِيزًا، وَاجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَى أَعْدَائِكَ وَأَعْدَائِنَا، وَخُذْ لَنا بِقَلْبِ عَبْدِكَ (........) وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، فَإِنَّ قَلُوبَهُم وَنَواصِيَهُم فِي يَدِكَ، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا.
- اللَّهُمَّ اجْمَعْ لَنَا الْكَلِمَةَ، وَاحْقِنِ الدِّمَاءَ، وَأَزِلْ عَنَّا الْفِتْنَةَ، وَأَعِذْنَا مِنَ الْبَلَاءِ كُلِّهِ، تَوَلَّ ذَلِكَ لَنَا بِفَضْلِكَ، مِنْ حَيْثُ أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ وَعَلَيْهِ أَقْدَرُ، وَلَا تُرِنَا فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ سَيْفَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، وَلَا تُرِنَا بَيْنَهُمْ خِلَافًا، اجْمَعْهُمْ عَلَى طَاعَتِكَ، وَعَلَى مَا يُقَرِّبُ إِلَيْكَ؛ فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ وَأَهْلُهُ.
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.