المجلس التاسع

- الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا دَائِمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا مَوْفُورًا، لَا انْقِطَاعَ لَهُ وَلَا زَوَالَ، وَلَا نَفَاذَ لَهُ وَلَا فَنَاءَ، كَمَا يَنْبَغِي لِكَرِيمِ وَجْهِكَ وَعِزِّ جَلَالِكَ، وَكَمَا أَنْتَ أَهْلُ الْحَمْدِ فِي عَظِيمِ رُبُوبِيَّتِكَ وَكِبْرِيَائِكَ، وَلَكَ مِنْ كُلٍّ تَسْبِيحٌ وَتَقْدِيسٌ وَتَمْجِيدٌ وَتَهْلِيلٌ وَتَحْمِيدٌ وَتَعْظِيمٌ، وَمِنْ كُلِّ قَوْلٍ حَسَنٍ زَاكٍ جَمِيلٍ تَرْضَاهُ مِثْلُ ذَلِكَ. 


- سبُحْاَنَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سبُحْاَنَ الَّذِي فِي الأرْضِ حُكْمُهُ، سبُحْاَنَ الَّذِي فِي القبْرِ قضَاؤُهُ، سبُحْاَنَ الَّذِي فِي البَحْرِ سبِيلُهُ، سبُحْاَنَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سبُحْاَنَ الَّذِي فِي الجنَّةِ رَحْمَتُهُ، سبُحْاَنَ الَّذِي فِي القِيَامَةِ عَدْلُه.


- سبُحْاَنَ الَّذِي رفَعَ السَّماءَ، سبُحْاَنَ مَنْ بَسَطَ الأرْضَ، سبُحْاَنَ الَّذِي لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَى مِنْهُ إلَّا إِلَيْه. 


- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَبْدِكَ الْمُصْطَفَى الْمُنْتَخَبِ الْمُخْتَارِ الْمُبَارَكِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى أَشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَنْصَارِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، صَلَاةً تَرْضَاهَا وَتُحِبُّهَا، وَكَمَا هُمْ لِذَلِكَ كُلِّهِ أَهْلٌ. 


- نَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.


- نَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ ما يَخْرُجُ منها، ومن شرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ.


- نَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونَا.


- اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ، عَيْنَاهُ تَرَيَانا وَقَلْبُهُ يَرْعَانا، إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا. 


-  اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْبُؤْسِ وَالتَّبَاؤُسِ.


- إِلَهَنَا، لَقَدْ شكَا إلَيْكَ يعْقُوبُ فَخَلَّصْتَه مِنْ حُزْنِه، ورَدَدْتَ عَلَيْه ما ذَهَبَ مِنْ بَصَرِه، وجَمَعْتَ بينَه وبَيْنَ وَلَدِه، ولَقَدْ نادَاكَ نُوحٌ مِنْ قَبلُ فنَجَّيْتَه من كَرْبِه، ولَقَدْ ناداك أيوبُ من بعدُ فكَشَفْتَ ما بِهِ مِنْ ضُرِّه، ولَقَدْ نَادَاكَ يونُسُ فنَجَّيْتَه من غَمِّه، ولَقَدْ نادَاكَ زكَرِيَّا فَوَهَبْتَ له وَلَدًا مِنْ صُلْبِه بَعْدَ يَأْسِ أهلِه وكِبَرِ سِنِّه، ولَقَدْ علِمْتَ ما نَزَل بإبراهيمَ فأَنْقَذْتَه من نارِ عَدُوِّه، وأَنْجَيْتَ لُوطًا وأهْلَه من العَذَابِ النازِلِ بقَوْمِه، فها نحن ذَا عَبِيدُك، إنْ تُعَذِّبْنا بجميع ما علمتَ فنحنُ حَقِيقُون به، وإنْ ترْحَمْنا كما رَحِمْتَهُم - مع عِظَمِ إجرامِنا - فأنتَ أَوْلَى بِذَلِكَ، وأَحَقُّ مَنْ تَكَرَّم به.


- نَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْهُ، وَبِكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى، مَا عَلِمْنا مِنْهَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ لَا نُطِيقُ شَرَّهُ.


- تَحَصَّنَّا بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، إِلَهِنا وَإِلَهِ كُلِّ شَيْءٍ، وَاعْتَصَمْنا بِرَبِّنا وَرَبِّ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَوَكَّلْنا عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَاسْتَدْفَعْنا الشَّرَّ بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، حَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، حَسْبُنا الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ، حَسْبُنا الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ، حَسْبُنا الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِ، حَسْبُنا اللَّهُ الَّذِي هُوَ حَسْبُنا، حَسْبُنا اللَّهُ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ، حَسْبُنا اللَّهُ وَكَفَى، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمَى، حَسْبُنا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ العظيم.


- توكَّلْنا عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا.


- اللَّهُمَّ يا فالقَ الحَبِّ والنَّوَى، يا مُنْشِئَ الأجْسَادِ بَعْدَ البلَى، يا مُؤْوِيَ المُنْقَطِعِينَ إِليْه، يا كَافِيَ المُتَوَكِّلينَ عليه، أنتَ أنتَ، انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إلا مِنْكَ، وخابَتِ الظُنُونُ إلا فِيكَ، وضَعُفَ الاعْتمادُ إِلا عَلَيْكَ، أنتَ مَعَ غِنَاكَ تتَحَبَّبُ إلينا بالنِّعَم، ونحنُ مع فقرِنا وفاقتِنا، نَتَمقّتُ إليك بالمَعَاصِي، وأنتَ في ذلك تستُرُنا وتجبُرُنا وترزُقُنا، نسألُكَ أنْ تُمْطِرَ مَحْلَ قُلُوبِنَا مِن سَحائِبِ بِرِّكَ وإحْسَانِكَ، وأَنْ تُوِفِّقَنا لِمُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وعَزَائِم مَغْفِرَتِكَ، ولا تَكِلْنا اللَّهُمَّ إلى أحدٍ سِوَاك، وانقُلْنا من ذُلِّ المعصيةِ إلى عِزٍّ الطاعة، إنكَ جَوادٌ كريم رؤوفٌ غفور رحيم.


- إلهَنا لا تَكِلْنَا إلى أنفُسنا طَرْفَةَ عيْنٍ فنَهْلِكَ، ولا إلى أحدٍ من خَلْقِكَ فنَضِيع، يَا مَنْ يَكْتَفِي مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا، وَلَا يَكْتَفِي مِنْهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ، يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ، يا سَنَدَ مَنْ لا سندَ له، أَغِثْنا، أَغِثْنا، أَغِثْنا، انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ، فَقِنا ممَّا نَحْنُ فيه، وأَعِنّا على ما نَحْنُ علَيْه ممَّا قد نزَلَ بِنا، بِجَاهِ وجهِكَ الكَريمِ، وصلِّ على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وارزُقْنا النَّصْرَ على عبْدِكَ (........) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، واصْرِفْ عنَّا أَذَاهُمْ، وشَرَّهُم، ومَكْرُوهَهُم، ومَعَرَّتَهُم.  


- يَا عَزِيزُ يَا حَمِيدُ، يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، اصْرِفْ عَنّا شَرَّ عَبْدِكَ (.......) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، وشَرَّ كُلِّ جُبَارٍ عَنِيدٍ وشَيْطَانٍ مَرِيدٍ، ونَعُوذُ بكَ مِنْ شرِّ قَضاءِ السُّوءِ، ومِنْ شَرِّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخذٌ بنَاصِيَتِها، إنَّ ربَّنا علَى صِرَاطٍ مسْتَقيم.


- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْاَلُكَ أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِين، ونَسْأَلُكُ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لنا وَتَرْحَمَنا وَتَتُوبَ عَلَينا.


- اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاءِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرْضِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ لنَا جارًا مِنْ شَرِّ عَبْدِك (.........) ومِنْ شَرِّ كلِّ جبَّارٍ عنِيدٍ، ومنْ شَرِّ كُلِّ مَنْ أَرادَنا بسُوء.


_ اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ (هَذِهِ اللَّيْلَةِ) وخَيْرَ مَا بَعْدَهُ (بَعْدَهَا)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ (هَذِهِ اللَّيْلَةِ)، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ (بَعْدَهَا)، 


- اللهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، اللهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.


- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ, ونَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا ينفع.


- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا ذُنْوبَنا وَخَطَايَانا وَعَمْدَنا، اللَّهُمَّ إِنّا نَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أُمُورِنا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أنْفُسِنا.


- اللَّهُمَّ هَبْ لَنَا الْعَافِيَةَ الْكَامِلَةَ فِي الْأَبْشَارِ وَجَمِيعِ الْأَحْوَالِ، وَفِي جَمِيعِ الْإِخْوَانِ وَالذُّرِّيَّاتِ وَالْقَرَابَاتِ، وَعُمَّ بِذَلِكَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وأَجْرِ عَلَيْنَا مِنْ أَحْكَامِكَ أَرْضَاهَا لَكَ، وَأَحَبَّهَا إِلَيْكَ، وَأَعْوَنَهَا عَلَى كُلِّ مُقَرّبٍ إليْكَ مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ. 


- اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ وَيَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ، وَيَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ، صَلِّ عَلَى عَبْدِكَ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِه وأَصْحَابِهِ، أَوَّلًا وَآخِرًا، وظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَخُذْ لَنَا بِقَلْبِ عَبْدِكَ (........) وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، فَإِنَّ قُلُوبَهُم وَنَواصِيَهُم فِي يَدِكَ، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، وَاسْمَعْ وَاسْتَجِبْ، وَافْعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.