كتب- حبيب أبو محفوظ

صرح رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل أن حركة حماس مستعدةٌ للحوار مع أي طرف دولي، بما فيه الولايات المتحدة الأمريكية، لكن بدون "أي شروط مسبقة"، وقال مشعل- في حوار مع صحيفة (الحياة) اللندنية في عددها الصادر اليوم الإثنين-: "باستثناء العدو الصهيوني فإن حماس مستعدةٌ للحوار مع أي طرف دولي بما فيها الولايات المتحدة، لكن على قاعدة الندِّيَّة والتكافؤ، ومن دون أي شروط مسبقة".

 

وأضاف مشعل: "نحن في كل هذه الحوارات سنحمل حقوقَ شعبنا وتطلعاته وثوابته الوطنية وسندافع عنها دفاعًا مستميتًا؛ لأن التفويض الشعبي يفرض علينا هذه المسئولية".

 

وحول شروط الغرب التي يفرضها على حماس للحوار معها- ومنها الاعتراف بالكيان الصهيوني- قال رئيس المكتب السياسي لحماس: "موقفنا واضح، لا نقبل هذه الشروط الظالمة وغير الواقعية من جهة، وهذه الشروط ثبت فشلها من جهةٍ أخرى.. هناك أطرافٌ فلسطينيةٌ أخرى وافقت على إجراء هذا التغيير من دون أن يقابَل ذلك بأي تغيير في الموقف الصهيوني أو في الموقف الدولي.

 

واعتبر مشعل أن التهديدات الأمريكية والأوروبية بقطع المساعدات المالية عن السلطة تعكس ارتباكًا في مواقف هذه الأطراف، ويظهر حجم المأزق الذي تواجهه في ضوء بروز "حماس" بشرعية كبيرة جاءت عبر صناديق الاقتراع وشرعية نضالية تعززت خلال السنوات الماضية.

 

ورأى أن فوز حماس يُعتبر قوةً للدول العربية وذلك بعكس ما يصوِّره الصهاينة والأمريكان، وأضاف: "إن فوز حماس يمثل فرصةً للموقف الرسمي العربي كي يعيد ترتيب أوراقه ويضع إستراتيجيةً جديدةً لمواجهة تعنُّت الاحتلال الصهيوني؛ وستتمكن الدول العربية من التفاهم مع القيادة (الفلسطينية) الجديدة للوصول إلى إستراتيجية جديدة فاعلة وواقعية قائمة على الصمود والتمسك بالحقوق الفلسطينية وقذف الكرة إلى الملعب الصهيوني.