حملت صحيفة "التليجراف" البريطانية قوات الأمن المسئولية الأكبر عن انهيار قطاع السياحة في مصر منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحملة القمعية العنيفة التي شنتها قوات الأمن على المتظاهرين منذ يوليو الماضي والتي تسببت في توسيع نطاق العنف وراء خوف السياح من القدوم إلى مصر، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة بالمناطق السياحية، وخاصةً منتجع شرم الشيخ بجنوب سيناء.
وأضافت أن تورط رجال أمن وشرطيين في اعتداءات جنسية على السائحات وراء تخوف السياح كذلك من القدوم إلى مصر، وهو ما تسبب في خسائر ضخمة، سواء للدولة أو العاملين بالسياحة.
وأكدت أن السياح الروس والبريطانيين ما زالوا يمثلون غالبية السياح الأجانب في شرم الشيخ التي تنتشر فيها قوات الأمن بشكل ملحوظ.