خاص- "إخوان أون لاين"
أكدت حركة حماس تمسكها برئيس السلطة الفلسطينية في موقعه، فيما أعلن الصهاينة أن السلطة الفلسطينية عبارة عن كيانٍ واحدٍ ينبغي مقاطعته بدلاً من التفرقة بين رئاسة السلطة  والحكومة الفلسطينية، كما جددت حماس رفضها الاعتراف بالكيان الصهيوني.

 

فقط أعلن العديد من القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية حماس- من بينهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل والقيادي البارز فيها إسماعيل هنية المكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية- رغبة الحركة في الاستمرارِ في التعاون مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مشيرين إلى وجود إمكانية للتوصل إلى تفاهمات مع عباس حول عملية التسوية السياسية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني.

 

على الجانب الصهيوني، دعت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني المجتمع الدولي إلى عدم التفرقة بين رئاسة السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية قائلةً بضرورة مقاطعة السلطة الفلسطينية ممثلة في رئيسها محمود عباس وفي حكومتها التي سوف تُشكلها حركة حماس، وذلك في مؤتمرٍ صحفي مشترك مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ديفيد وولش الذي يزور الأراضي الفلسطينية والكيان الصهيوني حاليًا.

 

وهي التصريحات التي تتفق مع ما قاله وزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز أمام الاجتماع الأسبوعي للحكومة الصهيونية من أنَّ الصهاينة يرفضون الاقتراحَ الأمريكي بالفصلِ في التعامل ما بين رئاسة السلطة الفلسطينية والحكومة.

 

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أعلن في مقابلةٍ مع التليفزيون البريطاني يوم الأحد أن إسماعيل هنية شخص يمكن التفاهم معه، إلا أنَّ عباسَ لوَّح بأنه قد يستقيل في حالةِ شعوره بالعجز عن ممارسة صلاحياته في شأن التسوية مع الصهاينة.

 

في سياقٍ متصلٍ، نفى إسماعيل هنية ما نشرته جريدة (واشنطن بوست) الأمريكية أمس على لسانه من أن حركة حماس مستعدة للاعترافِ بالكيان الصهيوني قائلاً: إنه صرَّح للجريدة بأنَّ الحركةَ مستعدةٌ لهدنةٍ طويلةِ الأمد مع الصهاينةِ في حالةِ انسحابهم إلى حدود العام 1967م بما فيها القدس الشرقية.