خاص- إخوان أون لاين
واصل الصهاينةُ تصعيدَهم ضد الشعب الفلسطيني؛ حيث استشهد اثنان من الفلسطينيين على معبر (كيسوفيم) بين قطاع غزة والكيان الصهيوني برصاص صهيوني، فيما هدَّد الصهاينةُ باغتيال القيادي بحركة حماس رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية في حالِ قيام الحركة بأيةِ عمليات مقاومة.
فاستشهد أمس الجمعة 24 فبراير اثنانِ من الفلسطينيين هما سليمان الحمايدة ومحمد دخان بعد إطلاق الصهاينةِ النارَ عليهما في حادثين منفصلين بالقرب من معبر (كيسوفيم) شرق قطاع غزة، والذي يفصل القطاعَ عن الكيان الصهيوني.
فيما أُصِيب طفلٌ فلسطيني في قصف طائرات صهيونية لسيارةٍ في قطاع غزة اليوم السبت 25 فبراير، وأكدت كتائبُ شهداءِ الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- أن 3 من كوادرها كانوا بداخلِ السيارة، الأمر الذي يعني أنها كانت محاولةً فاشلةً جديدةً لاستهداف عناصر المقاومة الفلسطينية.
إلى ذلك تواصلت حملةُ الاعتقالات الصهيونية ضد الفلسطينيين، وأسفرت إلى الآن عن اعتقال 24 فلسطينيًّا في الضفة الغربية، كما أدت إلى استشهاد 5 فلسطينيين في الاجتياح الصهيوني لمخيم بلاطة في مدينة نابلس، وهي الانتهاكات التي أدانتها حركةُ "حماس" داعيةً المجتمعَ الدولي إلى الوفاءِ بالتزاماتِه تجاه حفظِ أمن الشعب الفلسطيني.
كما واصل محمود عباس- رئيس السلطة الفلسطينية- تحركاتِه لدى المجتمع الدولي لوقف الاعتداءاتِ الصهيونيةِ على الشعب الفلسطيني؛ حيث طالب اللجنةَ الرباعيةَ الدوليةَ بالتحرك لوقفِ الاعتداءاتِ، كما دعا مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لبحث التصعيد.
من جانب آخر أعلن إسماعيل هنية- القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ورئيس الوزراء المكلف- أن الصهاينةَ قد هدَّدوا باغتياله إذا ما قامت الحركةُ بأيةِ عملياتِ مقاومة، وقد قلَّل هنية من أهميةِ هذه التهديداتِ وتأثيرها على مسيرة الحركة.
وعلى الصعيد السياسي دعا رئيس السلطة الفلسطينية المجتمعَ الدولي إلى الانتظارِ لحين إعلان حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن رؤاها السياسيةِ بصورة تفصيلية بدلاً من ردودِ الأفعال المتسرِّعة.