بدأت مراكز الاقتراع في إندونيسيا استقبال نحو 187 مليون ناخب، للتصويت في الانتخابات التشريعية التي تجرى خلال يوم واحد، ضمن ما يمكن اعتباره أضخم إنجاز ديمقراطي في البلاد.

 

يتوجّه الناخبون، اليوم، للإدلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء المجالس التشريعية والمحلية، وذلك في رابع انتخابات تشهدها البلاد منذ إجبار الرئيس الأسبق، أحمد سوهارتو، على التنازل عن السلطة العام 1998.

 

وتعد إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 240 مليون نسمة، ثالثة أكبر ديمقراطية في العالم بعد الهند والولايات المتحدة، ويشكل المسلمون أغلبية دينية في البلاد، ويبلغ عدد الأحزاب المتنافسة في الانتخابات 15 حزبًا، تضم أحزابًا قومية ومعتدلة، يتنافس 235 ألف مرشح على 560 مقعدًا في مجلس النواب.

 

وعلى الرغم من كون الانتخابات التشريعية تمثّل حدثًا مفصليًّا في البلاد، كونها تشير إلى حيوية العملية الديمقراطية، في أكبر بلد مسلم في العالم، إلا أن وصول الناخبين إلى صناديق الاقتراع، لا يزال يشكل تحديًا في بلد يعاني من المحسوبية والفساد المستشري الذي يهدد أعضاء رفيعي المستوى من الأحزاب السياسية.

 

ومن المتوقع إعلان نتائج الانتخابات بعد إيقاف عمليات التصويت، بعد ظهر اليوم، إلا أن النتائج الرسمية ستعلن في التاسع من شهر مايو المقبل.