قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية: إن القضاء المصري يلعب دورًا بارزًا في الحملة القمعية ضد المعارضين المستمرة منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي قبل 9 أشهر.

 

وأشارت إلى أن الحملة القمعية ركزت في أول الأمر على مؤيدي الرئيس المنتخب، إلا أنها امتدت بعد ذلك لتشمل محاكمة العديد من النشطاء العلمانيين والصحفيين والمنتجين والأكاديميين والمدونين.

 

وتحدثت عن أن النظام الحالي لم يخفف من إجراءاته القمعية منذ الانقلاب على "مرسي" في وقت شهدت فيه البلاد العديد من الهجمات التي يعتقد أنها من قبل مسلحين إسلاميين، مضيفة أن الحكومة الحالية تلقي بالمسئولية عن تلك الاتهامات على الإخوان، على الرغم من أن جماعات أخرى أعلنت مسئوليتها عن كل الهجمات تقريبًا.