الأراضي المحتلة- إخوان أون لاين
أصيب سبعة معتقَلين سياسيين في سجن أريحا، ينتمون لكتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- بحروق مختلفة واختناقات جرَّاء استنشاقهم الدخانَ بعد قيامهم بإحراق بعض محتويات غرف السجن من أغطية وأثاث؛ في خطوة احتجاجية على استمرار اعتقالهم.
وقال أحد المعتقلين- ويدعى أبو أقصى- لوكالة (معًا) الإخبارية إن سبعةً من رفاقه أصيبوا بجروح واختناقات مختلفة نتيجة إحراق بعض المحتويات داخل السجن الذي يقبع فيه سبعة عشر معتقلاً من الكتائب من عدة مناطق فلسطينية.
وأضاف أبو أقصى أن بعض هؤلاء المصابين رفضوا التوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج؛ في محاولة منهم للضغط على القيادة الفلسطينية للإفراج عنهم بشكل نهائي وفوري، لافتًا إلى أن كتائب الأقصى وجَّهت العديدَ من الرسائل إلى القيادة الفلسطينية التي تركتهم في داخل السجن دون أن تحرك ساكنًا.
من جهته قال العميد ركن كمال القدومي- قائد منطقة أريحا- إن بعض هؤلاء المعتقلين قام بإحراق الأغطية والفرشات داخل غرف السجن، وإن بعضهم أصيب باختناقات وجروح ولكن تم نقلهم إلى مكان آمن بعيدًا عن مكان الحريق.
من جهة أخرى هددت الأسيرة الفلسطينية عطاف عليان (43 عامًا)- والتي تقبع حاليًا في سجن "هشارون/ تلموند" تحت ظروف مأساوية- بإعلان الإضراب المفتوح عن الطعام؛ بغية السماح لها بزيارة ابنتها وزوجها، وكذلك إسقاط التهمة الباطلة التي تحاول المخابرات الصهيونية إلصاقها بها.
وأكد وليد الهودلي- زوج الأسيرة عليان وهو أحد الأسرى المحررين والكاتب في شئون الأسرى- أن المحامية حنان الخطيب نقلت له اليوم نية زوجته البدء في إضرابٍ مفتوح عن الطعام، بعد نحو شهرين من تحويلها للاعتقال الإداري؛ حيث وجهت ضدها تهمة إدارة جمعيةٍ محظورة، مشيرًا إلى أن جمعية "النقاء" النسائية- التي تديرها زوجته- جمعية مرخصة ومعروفة بنشاطها العلني في مجال الخدمات الإنسانية، ولم تتلقَّ أيَّ إشعارٍ بالإغلاق يومًا ما.
يُذكر أن الأسيرة عطاف عليان تعمل مديرةً لمؤسسة النقاء النسائية الإسلامية في بيت لحم، وكانت قد اعتُقلت في سجون الاحتلال ثلاث مرات؛ على خلفية نشاطها في الجهاد الإسلامي، وقضت في الاعتقال الأول 10 سنوات، وفي الثاني 6 أشهر، وفي الثالث 11 شهرًا، وخاضت عدة إضرابات مفتوحة عن الطعام.