كتب: عادل زعرب
قام العشرات من أفراد الجيش الشعبي عصر الثلاثاء بإغلاق الميدان الرئيسي وسط محافظة رفح الفلسطينية؛ احتجاجًا على تسريحهم من عملهم داخل الأراضي المحررة وعدم صرف رواتبهم عن الأشهر الماضية.
وأقدم المحتجون على إغلاق ميدان العودة بمكعبات أسمنتية وعدد من الحاويات التي تُستخدم لجلب الفواكه، وقام عددٌ منهم بإغلاق الطرق أمام حركة المركبات بأجسادهم؛ تعبيرًا عن غضبهم من القرار الذي يقضي بتسريحهم بعد سبعة أشهر من العمل، وعدم صرف رواتبهم عن ثلاثة أشهر.
وقال أحد المسرَّحين من الجيش الشعبي خلال الاحتجاج إن هذه الخطوة تمثل بدايةَ الطريق أمام المئات من عناصر الجيش الشعبي الذي أمضى في حراسة الأراضي المحررة سبعة أشهر، مؤكدًا على أن عناصر الجيش الشعبي سيتصدَّون لقرار تسريحهم من خلال تنظيم المسيرات الاحتجاجية التي قد تطال المؤسسات الحكومية على حد تعبيره.
وأضاف أن عناصر الجيش الشعبي لم يتقاضوا رواتبَهم عن شهري ديسمبر ويناير الماضيين، وهناك أفراد لم ينتظموا بالعمل وحصلوا على رواتبهم بالكامل، وتم تثبيتهم في العمل على حراسة الأراضي المحررة.
يشار إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية قد شكَّلت الجيش الشعبي لحراسة الأراضي المحررة قبل الانسحاب الصهيوني عن غزة منتصف سبتمبر الماضي، إلا أنه فشل في حماية هذه الأراضي التي تعرضت للسرقة والنهب من قِبَل اللصوص.
على جانب آخر أصيب شاب وطفل بشظايا جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال الصهيوني عند انفجاره برفح مساء الثلاثاء 21/2/2006م قبالة بلوك جي على الشريط الحدودي، وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن الشاب كمال كامل صلاح (19 عامًا)- أصيب بشظايا في الوجه والرقبة، فيما أصيب الطفل أحمد عصام صلاح (15 عامًا) جرَّاء انفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال الصهيوني بالقرب من الشريط الحدودي ووصفت المصادر الطبية أن حالة المصابين متوسطة.