الأراضي المحتلة- إخوان أون لاين
استُشهد مقاومان فلسطينيان إثْر تعرضهما لقصفٍ من قِبَل الطائرات الصهيونية خلال تنفيذهما عمليةً استهدفت سيارةً عسكريةً صهيونيةً شرق مدينة خان يونس اليوم الأحد 19/2/2006م.
والشهيدان هما: بلال حمادة النجار (19 عامًا) من مخيم خان يونس، وأسامة فوزي بريص (20 عامًا) من رفح، وينتميان لألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية.
وقامت أطقم طبية بنقل جثماني الشهيدين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس, وأوضحت مصادر طبية أن جثماني الشهيدين كانا ممزَّقَين لأشلاء بسبب الإصابات المباشرة التي تعرضا لها جرَّاء القصف الصاروخي الذي استهدفهما.
من جهة أخرى اقتحمت قواتُ الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأحد مدينة نابلس ومخيم بلاطة في عملية وُصِفَت بأنها الأوسع منذ أكثر من عام، وشنَّت قواتُ الاحتلال حملةَ مداهماتٍ واسعةً، استولت خلالَها على عدد من العمارات السكنية وحوَّلتها إلى ثكناتٍ عسكريةٍ، كما اعتقلت عددًا من الشباب الفلسطينيين.
وجاءت هذه العملية الصهيونية في أعقاب اقتحام العشرات من دوريات الاحتلال لمخيم بلاطة وللمنطقة الشرقية من المدينة؛ حيث اندلعت اشتباكاتٌ مسلحةٌ بين رجال المقاومة وجنود الاحتلال، تعرَّضت خلالَها إحدى دوريات الاحتلال لعملية تفجير بعبوة ناسفة شديدة الانفجار بالقرب من مبنى المحافظة المدمِّر؛ ما أدى إلى إصابة عددٍ من جنود الاحتلال، وقد شُوهدت سياراتُ إسعاف عسكرية في المنطقة التي طوَّقها جيش الاحتلال بالكامل، وقد أعلنت كتائب أحمد أبو الريش مسئوليتها عن عملية التفجير.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأحد مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، واعتقلت طفلَين واقتادتهما إلى جهة مجهولة، وأفادت مصادر محلية أن قوةً كبيرةً من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم عبر مدخله الشرقي المحاذي لمحيط مسجد بلال بن رباح، وانتشر الجنود الصهاينة في شوارع وأحياء المخيم؛ حيث شنَّ جنود الاحتلال حملةَ دهم واسعةَ النطاق طالت عددًا كبيرًا من المنازل، في الوقت الذي أغلقت فيه قواتُ الاحتلال الصهيوني شارعَ القدس الرئيسي الذي يُعتبر أحدَ أهم المنافذ التي تربط مدينة نابلس بالعالم الخارجي، وذكرت مصادر محلية أن جرافاتِ الاحتلال أغلقت هذا الشارع بالسواتر الترابية ومنعت الأهالي من الانتقال عبره تحت أي سبب.