قالت وكالة أنباء "الأسوشييتد برس" أن عبدالفتاح السيسي في ظل حالة الفراغ السياسي الراهنة وعدم وجود حزب سياسي له أحاط نفسه بسياسيين وتكنوقراط ورجال أعمال كبار من حقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك بالإضافة إلى دعم الجيش وقوات الأمن له.



وتحدثت عن أن رئاسة "السيسي" ستعني العودة إلى الأساليب الاستبدادية التي أدت إلى الإطاحة بمبارك خلال ثورة 25 يناير 2011م.


وذكرت أن الإخوان المسلمين وحلفاءهم من المرجح عدم مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة في الوقت الذي يدشنون فيه حملة تحت عنوان "جمهورية الخوف" ردًّا على إعلان "السيسي" ترشحه للرئاسة، آملين أنه بمرور الوقت سينحول الرأي العام ضده عندما يفشل في حل المشكلات التي تواجهها مصر.


ونقلت عن الصحفي عبد الله السناوي المقرب من "السيسي" أنه لن يظهر في حملات انتخابية له بالشارع وسيستخدم التلفاز بدلا من ذلك، في الوقت الذي أكد فيه مصدر عسكري للوكالة أن "السيسي" تعاقد مع شركة أمنية خاصة لحمايته، فضلاً عن قوات مكثفة بالزي المدني ستصاحبه عند نزوله للشارع.


وأبرزت الوكالة الدور الذي تلعبه إدارة الشئون المعنوية والمخابرات العسكرية في دعم "السيسي" وذلك بعقدهما جلسات منتظمة مع مديري الفضائيات الخاصة لتوجيه الرأي العام في الوقت الذي تقوم فيه الإدارتان بعمل استطلاعات رأي يتم عرضها على "السيسي" لمعرفة توجهات الرأي العام.


وتناولت قيام "السيسي" بتعزيز موقفه قبل استقالته من منصبه عبر تشكيل قوة عسكرية للتعامل مع مظاهرات الإخوان واختيار الجنرال محمود حجازي المتزوجة ابنته من أحد أبناء السيسي لمنصب رئيس أركان الجيش المصري متجاوزًا بذلك قائد القوات الجوية الذي كان من المتوقع أن يشغل المنصب.