شككت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية في قدرة عبد الفتاح السيسي على النهوض بمصر في ظل حالة الشعبوية التي يعتمد عليها بعد الانقلاب العسكري على الرئيس الإسلامي المنتخب الدكتور محمد مرسي.




وأشارت الصحيفة في مقال لـ"ديفيد جاردنار" إلى أن "السيسي" يتلون كالـ"حرباء" ولا يعرف حتى الآن لونه الحقيقي؛ حيث ظهر في أول الأمر على أنه من الإخوان المسلمين لكنه بعد الانقلاب احتفى به على أنه مخلّص المصريين من حكم الإخوان.


وذكرت أن السلطات التي يمتلكها "السيسي" أكثر من تلك التي كانت في قبضة الرئيس المخلوع حسني مبارك مضيفة أنه فور إطاحته بـ"مرسي" سعى لإعادة بناء قوات الأمن التي انهارت خلال ثورة 25 يناير وعزز من صلاحيات ونفوذ الجيش بدستور يناير 2014م كما عادى الإخوان المسلمين واعتقل منهم ما يصل إلى 20 ألفًا، وهو ما يعني أنه لايصلح لأن يكون رمزًا لوحدة المصريين.


وتحدثت عن أن إجراءاته التي اتبعها من تقوية الجهاز الأمني وفرض قيود مشددة على الحريات، فضلًا عن معاداة الإسلاميين جعل البلاد مفتوحة أمام الجهاديين ووضعها في حالة طوارئ دائمة مما يعني صعوبة وصولها إلى حالة الاستقرار في الوقت الذي تستمر فيه المساعدات الخليجية لتمويل الحملة القمعية ضد الإخوان المسلمين.