اعتبرت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية أن إعلان عبد الفتاح السيسي ترشحه لرئاسة الجمهورية بعد استقالته من منصب وزير الدفاع، محاولة لإضفاء الصبغة الرسمية على إدارته لشئون البلاد بعد إنقلابه على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي.

 

وأشارت إلى أن الجيش ظل يزعم أن تغييره للرئيس المنتخب ثورة ثانية وليس انقلابًا، مضيفةً أن "السيسي" بسبب تخوفه من إمكانية إطاحة الجيش به كما فعل من قبل خاصة مع الرئيس المخلوع حسني مبارك والدكتور محمد مرسي قام بوضع بصمته الأخيرة على تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة واختار نائبه صدقي صبحي ليصبح بديله في منصب وزير الدفاع.

 

وتحدثت عن قيام السيسي بتغيير اللواء أحمد وصفي من قيادة الجيش الثاني الميداني بعد صعود شعبيته مؤخرًا وبعد اللقاء التليفزيوني الذي أكد فيه أن ما حدث في 3 يوليو ليس انقلابًا لأن أيًّا من قيادات المجلس العسكري لم يحصل على ترقية، كما أن "السيسي" لم يصبح رئيسًا للوزراء أو رئيسًا، وهو ما يتناقض مع التغييرات الأخيرة في قيادة القوات المسلحة وترقية "السيسي" إلى رتبة مشير قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة.