كتب- حبيب أبو محفوظ

وصل وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى تركيا أمس الخميس 16/2/2006 برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، وذكرت مصادرُ الحكومة التركية أنَّ الوفد سيُجرِي محادثاتٍ مع مسئولي وزارة الخارجية من بينهم أحمد أوزومجو نائب وكيل الوزارة، وأيضًا مع أعضاء في حزب العدالة والتنمية الحاكم، فيما اعتذر رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان عن مقابلة مشعل.

 

وكان وفد الحركة قادمًا من العاصمة السودانية الخرطوم بعد سلسلة زيارات لعدد من الدول العربية والإسلامية، بدأها بالعاصمة السورية دمشق، حيث التقى بالرئيس السوري بشار الأسد، ثم إلى العاصمة المصرية القاهرة حيث التقى الوفد بأسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك، وبعد ذلك إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث التقى وفد حماس بالرئيس القطري حمد بن جاسم آل ثاني، ثم توجَّه الوفد إلى العاصمة السودانية الخرطوم، حيث التقى بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، ونائبه الأول سيلفا كير.

 

وتأتي سلسلة زيارات وفد الحركة من باب حشد التأييد والدعم للحكومة الفلسطينية القادمة والتي من المقرَّر أن تشكلها حركة حماس بعد حصولها على أغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

بدوره كشف مشير المصري- الناطق الإعلامي باسم حماس ونائبها في المجلس التشريعي عن قطاع غزة- أنَّ جولةَ وفد حركته إلى الدول العربية ستشمل دولةَ الكويت، لوضع حكومتها على آخر المستجدات، بعد فوز "حماس" في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

 

وكانت الحكومة الروسية قد وجَّهت دعوةً رسميةً لحركة حماس لزيارة موسكو، وهو الشيء الذي فعلته الحكومة الأردنية والتي من المقرر أن تقوم حركة حماس بزيارتهما خلال أيام.