كتب: عادل زُربة
نظَّم أطفال البرلمان الصغير ظهر اليوم الأحد 12/2/2006م في مدينة رفح الفلسطينية مسيرةً حاشدةً ضد الانفلات الأمني والشجارات العائلية التي شهدتها الأراضي الفلسطينية مؤخرًا.
وانطلقت المسيرة من أمام مقرِّ البرلمان بمشاركة الأطفال وعدد من الفعاليات الوطنية والشعبية في رفح، ووزَّع البرلمان بيانًا صحفيًّا بعنوان: "أوقِفوا المشاكل العائلية بأي ثمن.. قبل أن يدفع جميعنا الثمن".
وطالب البيان السلطةَ الوطنيةَ الفلسطينية ورئيسها محمود عباس بتطبيقِ القانون ومحاسبةِ الخارجين عنه وإنهاء حالةِ الانفلات الأمني، كما طالب لجان الإصلاح والعائلات الكبرى في محافظتي رفح وخان يونس بالضغط على العائلات المتناحرة للامتثال للعرف والعادة في حل خلافاتها.
كما دعا البيان القوى الوطنية والإسلامية لأخذ دورها الريادي في المساهمة في حفظ النظام والاستقرار ومحاسبة العائلة التي تبغي التعاون مع الجهات المعنية، كما تمنَّى البرلمان الصغير الشفاءَ العاجلَ للأطفال المصابين الأربعة الذين أُصِيبوا في شجار عائلي قبل أسبوع ولا ذنب لهم.
كانت مدينة رفح قد شهدت الأسبوع الماضي مشاجراتٍ عائليةً؛ مما أدَّى إلى إصابة أربعة أطفال أثناء عودتهم من المدارس إلى ديارهم بجراح مختلفة.