غزة- وكالات الأنباء
أعلنت مصادر مصرية إطلاق سراح الدبلوماسي المصري الذي اختُطف في قطاع غزة يوم الخميس الماضي، فيما جدَّدت حركة حماس تأكيداتها على أنها لن تعترف بالكيان الصهيوني، فيما واصل الصهاينة احتجاجاتهم على دعوة روسيا وفدَ حماس لزيارتها.
فقد أشارت وكالات الأنباء اليوم السبت 11 فبراير إلى أن السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية أشرف عقل قد صرَّح للتليفزيون الرسمي المصري أن الدبلوماسي المصري حسام الموصلي- الذي يعمل ملحقًا عسكريًّا في السفارة المصرية بالأراضي الفلسطينية- قد أُطلق سراحه اليوم وأنه بحالة جيدة.
وكانت منظَّمةٌ فلسطينيةٌ غير معروفة- تُطلق على نفسها اسم (كتائب الأحرار)- قد اختَطفت الدبلوماسي المصري أول أمس الخميس للضغط على السلطات المصرية لإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين المحتجَزين في السجون المصرية، وهو الحادث الذي يأتي في إطار حوادث الاختطاف التي تقع في قطاع غزة ضمن حالة الانفلات الأمني هناك، إلا أنه الحادث الأول الذي يتم فيه اختطاف دبلوماسي.
وقد ندَّدت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالحادث، مشيرةً إلى أنه لا يعبر عن قضية حقيقية وإنما يهدف إلى تحقيق مصالح شخصية.
وتُعتبر مصر حليفًا رئيسًا للفلسطينيين في عملية التسوية السلمية مع الكيان الصهيوني؛ حيث سبق أن استضافت مؤتمر شرم الشيخ الذي خرج بما عُرف بـ"تفاهمات شرم الشيخ"، كما اعتادت أن تستضيف حوار الفصائل الفلسطينية، وأجرى وفدٌ قياديٌّ من حركة حماس مؤخرًا مباحثاتٍ مع مسئولين مصريين في القاهرة حول تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.
على المستوى السياسي استمر الكيان الصهيوني في حملته على الدعوة الروسية لحركة حماس لزيارة روسيا؛ حيث دعا وزير التربية الصهيوني مائير شطريت إلى سحب السفير الصهيوني لدى روسيا، فيما تراجع الموقف الأمريكي الذي ندَّد بالدعوة؛ حيث اعتبر الأمريكيون الموقفَ الروسي "قرارًا سياديًّا"، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الحركةَ إلى الالتزام بخطة خارطة الطريق الموقَّعة بين الفلسطينيين والصهاينة.
وكانت روسيا قد وجَّهت الدعوة إلى حركة حماس لزيارتها، وهي الزيارة التي قالت مصادر دبلوماسية روسية إنها سوف تتم خلال فبراير الحالي، وقد رحَّبت حركة حماس بالزيارة، مشيرةً إلى أنها تنتظر دعوةً رسميةً لإتمامها، وقد جدَّدت الحركة في تعقيبها على الزيارة موقفَها الرافض لأي تحرك نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.