خالد مشعل في حوار إخوان أون لاين:

- لن نستخدم السلطة في حماية أنفسنا وخيار المقاومة إستراتيجي

- لا نهتم كثيرًا بنتائج الانتخابات الصهيونية فكلهم واحد

- لن نُقدِّم مبادرات أو هدنة وعلى الصهاينة أن يقدموا حسن النوايا

 

حوار- ابراهيم الدراوي

 

 أ. خالد مشعل

هو بالفعل شخصية لها ثقلها السياسي العالمي وليس الفلسطيني فقط يقنعك مبكرًا بوجهة نظره، وهو أمرٌ لا يرجع فقط لبشاشةِ وجهه وإنما أيضًا لحجته ومنطقه، إنه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركةِ المقاومة الإسلامية حماس، والذي أنهى زيارةً ناجحةً لمصر التقى خلالها برئيس المخابراتِ المصرية اللواء عمر سليمان والدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري.

 

كما التقى مع السيد عمرو موسى- الأمين العام لجامعةِ الدول العربية-، وفي اللقاءات الثلاثة، وغيرها من اللقاءاتِ غير المعلومة جرت مباحثات وتفاهمات معظمها متعلق بموقف الحركة القادم وإستراتيجيتها في الحكمِ والسلطة، وهل ممكن أن تقوم الحركة باتفاقية سلام مع الكيان الصهيوني، وما شكَّل الحكومة القادمة، وغير ذلك من الملفات التي تبادلتها حماس مع الأطراف المختلفة، وقبل مغادرته القاهرة التقى (إخوان أون لاين) مع أبو الوليد أو خالد مشعل في حديثٍ خاص وفريد له في هذه الزيارة.

 

* أبو الوليد لعل السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة في بدايةِ هذا اللقاء هو: إلى ماذا انتهت المباحثات بينكم وبين المسئولين في مصر؟

** المباحثات التي أجرتها الحركةُ في مصر تأتي في سياق التشاور مع الأشقَّاء العرب، خاصةً الإخوة المصريين بخصوصِ صيغة الشراكة السياسية للمرحلة المقبلة"، وقد شرح وفد الحركة للوزير عمر سليمان توجه الحركة لمشاركة كافة القوى والكتل الفائزة في الانتخابات، إضافةً إلى الشخصيات المستقلة والخبراء في الحكومة الفلسطينية المقبلة"، وإنَّ رغبةَ الحركة تتجه إلى أن تكون "فتح" جزءًا من هذه الصيغة، فحماس تريد أن تكون الحكومة القادمة حكومة وحدة وطنية أو وفاق وطني، وقد تلقينا تأكيداتٍ من مصر بأنها رغبة مشتركة، هذا بالإضافةِ إلى أنَّ الحركةَ كان يهمها أن تطلع على موقف مصر من مسألةِ التهديدات التي تمارسها الدول الأوربية والغربية تجاه الحركة، كما أننا ناقشنا سُبل الدعمِ الذي ممكن أن تُقدمه مصر لنا ليس كحماس وإنما للشعب الفلسطيني في ظلِّ الوضع الجديد، وهنا يجب أن ألفت النظرَ إلى أنَّ الموقفَ المصري كان جيدًا، وكانت المباحثات بيننا مفيدة، ولم نرَ أي ضغوطٍ من المصريين لتبني مواقف معينة؛ لأنهم يُقدِّرون الوضعَ كما يجب أن يكون.

 

وهنا يجب أيضًا التأكيد على أنَّ القيادةَ المصريةَ تعي جيدًا أنَّ تشكيلَ الحكومة هو شأن فلسطيني داخلي، ومن هناك فإننا تبادلنا النصائح واستمعنا لآراءِ الإخوة بمصر؛ لأنهم بالنسبةِ لنا كشعبٍ فلسطيني طرفٌ أساسي في القضيةِ وفلسطين بالنسبة لمصر أمن قومي وعُمق إستراتيجي.

 

* فيما يتعلق بالحكومة وتشكيلاتها، وهو أمرٌ لم يتبقَّ عليه سوى أيام؛ نظرًا لقربِ دعوة المجلس التشريعي للانعقاد.. هل وضعت الحركة تصورًا للوزاراتِ التي ستُسيطر عليها، وما حصة حركة فتح فيها؟

** مسألة الوزارات وتوزيع الحقائب هو أمر سابق لأوانه الآن؛ لأن الم