قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية : إن قرار محكمة الأمور المستعجلة بحظر أنشطة حركة المقاومة الإسلامية حماس في مصر وضع الصبغة الرسمية على حالة الانقسام بين الحكومة الحالية في مصر والحركة التي تحكم قطاع غزة.
وأبرزت الصحيفة تصريحات سامي أبو زهري القيادي بالحركة، والتي اتهم فيها القيادة المصرية الحالية بالعمل لخدمة مصالح "إسرائيل"، واصفًا الحظر بأنه قرار سياسي يعكس الموقف "الإسرائيلي" ضد المقاومة الفلسطينية.
وأضاف: إن مصر عليها أن تدعم المقاومة ضد الاحتلال "الإسرائيلي" وليس العكس، مشيرًا إلى أن القرار سيجعل الشعب الفلسطيني يدفع الثمن؛ حيث سيستخدم لتشديد الحصار على قطاع غزة.
وتناولت الصحيفة تصريحات موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، والتي أكد فيها أن المخابرات العامة المصرية لديها علم بكل تحركات أعضاء حماس داخل مصر، مضيفًا أن الاجتماعات والزيارات التي تقوم بها الحركة تتم بمعرفة ورعاية جهاز المخابرات العامة.
وذكرت أن حالة الانقسام بين مصر والحركة تصاعدت منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في 3 يوليو الماضي باعتبار أن حماس جزء من الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الدكتور مرسي.