قالت مجلة "اﻹيكونوميست" البريطانية إن تغيير حكومة الانقلاب خداع للشعب، وأنه جاء كمحاولةٍ للالتفاف على المشاكل التي تواجهها مصر حاليًّا من انقطاع متكرر للكهرباء وأزمات اقتصادية وإضرابات عمالية وغيرها، خاصةً أن معظم وجوه الحكومة الجديدة هي نفس وجوه الحكومة المستقيلة بعد استبعاد وزراء جبهة اﻹنقاذ.
وتعجَّبت من استمرار اللواء محمد إبراهيم كوزير للداخلية على الرغم من فشله في مواجهة الهجمات اﻹرهابية، فضلاً عن فشله في حماية نفسه بعدما استهدفه تفجير العام الماضي.
وأشارت إلى أن استقالة حكومة الدكتور حازم الببلاوي واستبدال حكومة بها أقرب إلى الحزب الوطني الديمقراطي المنحل بعد استبعاد وزراء جبهة اﻹنقاذ فاجأ الداخل والخارج.