قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إن الحملة القمعية الواسعة التي شنتها السلطات الحالية منذ انقلاب 3 يوليو على الإخوان المسلمين وباقي المعارضة ساهمت في إعطاء انطباع دائم بأن البلاد تشهد اضطرابات.


وأشارت إلى أن الأزمة تعمقت بشكل كبير منذ الإنقلاب على الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب في انقلاب عسكري .


وتحدثت عن أن "إبراهيم محلب" القيادي بالحزب الوطني المنحل ووزير الإسكان السابق في حكومة الدكتور "حازم الببلاوي المستقيلة والمكلف بتشكيل وزارة جديدة سيواجه الإضرابات العمالية وأزمة نقص الوقود وانقطاع الكهرباء واتساع دائرة العنف من قبل المتشددين الذين يستهدفون قوات الأمن والسياح وغيرها من المشكلات والتحديات التي تحولت إلى أزمات تتحدى الحلول الحكومية في الحكومات المتعاقبة منذ ثورة 25 يناير 2011م.


وأضافت أن تكليف "محلب" يأتي في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة للعسكر بسبب إعادة تأهيلهم لمؤسسات ووجوه حقبة الاستبداد في مصر مشيرة إلى ظهور انتقادات ولو كانت نادرة لكنها مسموعة لاتجاه عبد الفتاح السيسي للترشح في الانتخابات الرئاسية باعتبار أن الخطوة من شأنها أن تعيد البلاد للحكم العسكري.


وأشارت إلى أن استقالة حكومة الببلاوي المفاجئة دون علم بعض وزرائها قبل إعلانها ساهمت في الشعور بأن القرارات السياسية مازالت تتخذ بعيدا عن أنظار الجمهور.