نشرت صحيفة "ديلي تايتان" الأمريكية المهتمة بشئون الطلاب رواية الطالبة "أمل روكن" التي تدرس حاليا في مصر وتحدثت فيها عن أوضاع البلاد بعد انقلاب يوليو على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي وما تبعه من قمع للمعارضين وخاصة الطلاب.

 

وأشارت إلى أن شوارع القاهرة أصبحت مزدحمة بشكل صعب للغاية نتيجة إغلاق العسكر العديد من الشوارع الرئيسية لمنع خروج المظاهرات فضلا عن استهداف الطلاب بشكل أساسي في حملة سلطات الانقلاب لإسكات الأصوات المعارضة.

 

وقالت  أنها اضطرت للذهاب إلى السفارة الأمريكية بالقرب من ميدان التحرير في ثلاث ساعات بسبب الازدحام الناجم عن إغلاق الأمن للعديد من الطرق الرئيسية على الرغم من أن المسافة بين منزلها والسفارة لا تأخذ أكثر من نصف ساعة سيرا على الأقدام.

 

وأبرزت اضطرار كثير من المصريين لركوب مترو الأنفاق وهو ما تسبب في ازدحام محطات المترو صباحا وذلك بسبب تخوف المصريين من التأخر عن أعمالهم ووظائفهم نتيجة الزحام وإغلاق الشوارع هذا بالإضافة إلى إغلاق الأمن لعدد من محطات المترو لدواع أمنية.

 

واشارت الى  حالة العداء والكراهية في الشارع المصري بين المواطنين لاختلاف وجهات نظرهم بين مؤيد ومعارض للنظام الحالي وهي مالم تلحظه من قبل عند المصريين.

 

وأضافت أن تأجيل النظام الحالي لإجازة نصف العام تسبب في غضب الطلاب خوفا من تكدس مناهج نصف العام الثاني عليهم وذلك لعلمهم أن الهدف من التأجيل يعود إلى محاولة النظام البحث عن طرق جديدة للتعامل مع المظاهرات الطلابية الرافضة لحكم العسكر.