غزة- إخوان أون لاين
اجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء أمس السبت 4/2/2006م مع وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة؛ حيث ناقش الطرفان الشروعَ في خطوات ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وأعلن وفدُ الحركة- الذي ضم كلاًّ من الشيخ إسماعيل هنية والدكتور محمود الزهار والدكتور أحمد بحر والدكتور خليل الحية، في أعقاب اللقاء مع عباس والذي حضره الدكتور زياد أبو عمرو عضو المجلس التشريعي الجديد وروحي فتوح رئيس المجلس التشريعي السابق- أن لقاءَهما كان ناجحًا بشكل مميَّز.
حيث اتفق الطرفان على عقد الجلسة الأولى للمجلس التشريعي الجديد في السادس عشر من الشهر الجاري، وبدء المشاورات غير الرسمية لتشكيل الحكومة الجديدة التي ستحتفظ بنفس الصلاحيات التي كانت للحكومات السابقة وخاصةً فيما يتعلق بالأجهزة الأمنية.
وقال هنية: "هناك تأكيدٌ بأنه لا مساس بالمؤسسة الأمنية لا بمقارِّها أو ملفَّاتها أو هيئاتها، فهي مؤسساتٌ للوطن ولكل أبناء الشعب الفلسطيني وتعمل على هذا الأساس"، موضحًا أنه تم الاتفاق على التسريع في تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة؛ حتى لا يحدث أي فراغ سياسي أو دستوري.
ونفى هنية أن تكون هناك أيُّ شروط على حماس لتشكيل الحكومة وقال: "الرئيس أبو مازن لم يتحدث في هذا اللقاء عن أي شروط سياسية، سواءٌ المتعلقة بالاتفاقات أو بغير الاتفاقات، وكل الحديث انصبَّ حول كيفية ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي وبدء الخطوات العملية للتشريعي والحكومة والتحرك فلسطينيًّا وعربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وأثنى د. الزهار على الموقف العربي عقب الانتخابات الفلسطينية، وقال: الموقف العربي منا كان موقفًا إيجابيًّا فقد قدِّر علينا إجراء الانتخابات بهذه الصورة، والموقف العربي يدرك أننا لسنا في محور ضد آخر، والموقف العربي يقدِّر تضحيات شعبنا وقدرته على تحقيق الأهداف المرحلية القادمة.
وبناءً عليه سنبدأ بعد تشكيل الحكومة رحلةً دبلوماسيةً موسعةً لتوطيد العلاقات مع العالم العربي وغير العربي خدمةً للمصالح الفلسطينية وحماس والحكومة القادمة، سواءٌ كانت حكومةً يشارك فيها الجميع أو يشارك فيها البعض، ستحظى باحترام وشرعية الأمة العربية والإسلامية".