أكدت وكالة أنباء "رويترز" في تحقيق أجرته "ماجي فيك" أن أزمة نقص الوقود الحالية وانقطاع الكهرباء في مصر تهدد مستقبل سلطة عبد الفتاح السيسي الذي يخطط للوصول الى قمة السلطة في مصر برئاسة الجمهورية.
ونقلت عن خبراء اقتصاديين أن الأزمة الراهنة والتي ستشهدها مصر الصيف القادم قد تدفع المصريين مجددًا للنزول إلى ميدان التحرير والتظاهر ضد النظام وهو ما يدركه السيسي.
وأضافت أن الخبراء يعتقدون أن السيسي لن يقدم على اتخاذ إجراءات قوية كرفع الدعم عن الوقود وذلك خوفًا من رد فعل المصريين الذين يعتمدون على الوقود والغذاء المدعم منذ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وتحدثت عن أن الأزمة الراهنة يصعب التغلب عليها بمساعدات دول الخليج الداعمة للسيسي خاصة أن الوقود الذي تنتجه لا يصلح لتشغيل محطات الكهرباء والمصانع الكبرى التي تعمل بالغاز، مضيفة أن أفضل صفقة حصلت عليها مصر كانت من قطر العام الماضي التي سلمت عدة شحنات من الغاز لتلبية متطلبات السوق المحلي.
وأكدت أن الأزمة الحالية والمستقبلية تهدد الشركات الأجنبية العاملة في مصر مع اتجاه الحكومة للضغط على تلك الشركات لتلبية احتياجاتها من الوقود بمعرفتها في الوقت الذي تكبد فيه الحكومة شركات الوقود العاملة في مصر خسائر كبيرة لسحبها الوقود الذي تنتجه لصالح السوق المحلي، وهو ما يتسبب في عدم قدرة تلك الشركات على الوفاء باتفاقياتها مع الخارج.