نشرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية تحليلاً كشف عن دور مواقع التواصل الاجتماعي في نقل تكتيكات وأساليب التظاهر والاحتجاج من أوكرانيا إلى مصر.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المتظاهرين الرافضين للانقلاب في مصر نادرًا ما يصل عدد الإخوان المسلمين فيهم إلى أكثر من 10% من نسبة من يخرجون إلى التظاهر.

 

وتناولت الصحيفة تصريحات لأحد الطلاب المنتمين لحركة طلاب ضد الانقلاب، وهي إحدى الحركات التي تعمل بجانب التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي تعد جماعة الإخوان المسلمين إحدى ركائزه.

 

ونقلت عن الطالب أنه وزملاءه يقومون بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن الأساليب الجديدة في التظاهر، ويدخلون على موقع "يوتيوب" لمشاهدة أساليب الاحتجاج الجديدة التي يستطيع من خلالها المتظاهرين حماية أنفسهم من الشرطة.

 

وأكد الطالب أنه استفاد من مظاهرات أوكرانيا التي ابتدع فيها المتظاهرون وسائل جديدة لحماية أنفسهم من قمع الشرطة؛ حيث قام هو وزملاؤه بنشر صور التظاهر في أوكرانيا وترجمة عدد من الفيديوهات التي تتناول الأحداث والأساليب الحديثة في التظاهر للاستفادة منها في مصر.

 

ونشرت الصحيفة صورة للمتظاهرين الرافضين للانقلاب من حي عين شمس الجمعة قبل الماضية، ووصفت المتظاهرين الذين رفع عدد منهم شعار رابعة العدوية بأنهم "مؤيدو الديمقراطية".