قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إنه وعلى الرغم من حالة الفوضى التي تشهدها ليبيا منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي إلا أن الإيجابية الوحيدة في المشهد أن هناك توازنًا للقوى داخل البلاد من شأنه ألا يسمح لقوة أو مؤسسة أن تهيمن على باقي القوى وهو ما أدى إلى منع وقوع انقلاب عسكري في ليبيا مشابه لما وقع في مصر العام الماضي.
وأشارت إلى أن القيادي العسكري خليفة حفتر الذي انشق عن نظام القذافي قبل 20 عامًا على خلفية فشل الحرب التي شنتها ليبيا على تشاد وفر على إثرها إلى الولايات المتحدة ولم يعد إلا عام 2011م ليلحق بالثورة ضد القذافي، حاول أمس القيام بانقلاب عسكري تليفزيوني عبر نشر فيديو مسجل له يعلن فيه تدخل الجيش، وتعطيل المؤسسات المنتخبة في البلاد وطرح خارطة طريق جديدة لقيادة المشهد بالتعاون مع الأحزاب الليبية.
وأضافت أن انقلاب حفتر لم يلق آذانًا صاغيةً فلم تتحرك آليات الجيش من قواعدها، ولم يعترف أحد داخل ليبيا به وخرج رئيس الوزراء الليبي علي زيدان لينفي تمامًا وقوع انقلاب عسكري أو تعطيل للبرلمان.