اكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية استمرار إحجام السياح عن زيارة المنتجعات السياحية والمناطق الأثرية منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي مطلع يوليو الماضي.

 

وأشارت إلى أن عام 2013م ينظر إليه على أنه الأسوأ في تاريخ السياحة بمصر بعدما أحجم عدد كبير من السياح منذ يوليو الماضي عن زيارة البلاد لدرجة أن بعض الفنادق والمناطق الأثرية كانت نسبة الإشغالات السياحية فيها صفرًا.

 

واشارت إلى تصريحات وزير السياحة في حكومة الانقلاب هشام زعزوع الذي اعترف فيها بأن العام الماضي هو الأسوأ في تاريخ مصر الحديث من حيث إحجام السياح وتراجع عائدات السياحة بشكل غير مسبوق.

 

واضافت ذكرت الصحيفة أن التغطية الإعلامية للأحداث التي شهدتها مصر منذ الانقلاب، فضلاً عن تصريحات بعض مؤيدي الانقلاب وتهديدهم الصريح بذبح الأمريكان في الشوارع بحجة دعم الولايات المتحدة للإخوان لعبت دورًا كبيرًا في إحجام السياح.

 

ونقلت عن مسئولين مصريين أن حادث الأقصر عام 1997م والذي قتل فيه عشرات السياح على يد إرهابيين لم يؤثر سلبًا على السياحة كما أثرت الأحداث الجارية الآن في مصر عليها.

 

وأبرزت تصريحات زعزوع التي تحدث فيها عن أن بعض الأماكن السياحية في مصر تحولت إلى مدن أشباح في سبتمبر الماضي عقب مجزرتي رابعة العدوية والنهضة وما تلاهما من تحذير الدول الغربية لمواطنيها بعدم السفر إلى مصر مما تسبب في غياب السياح شبه الكامل في الأقصر وأبو سمبل وأسوان.

 

رابط الخبر:

http://www.theguardian.com/world/2014/feb/10/egypts-tourist-resorts-ghost-towns