أكد باتريك كينجسلي مراسل صحيفة "الجارديان" البريطانية في مصر أن السبب وراء استهداف الصحفيين الأجانب في مصر يعود إلى تشكيكهم في رواية سلطات الانقلاب بأن مصر تسير على المسار الديمقراطي.
وأشار إلى أن أغلب الصحفيين المصريين يسيرون وفقًا لرواية النظام الحالي ويشاركون في الحملة ضد الإعلام الغربي متهمين إياهم بالتآمر وتلقي الدعم من الإخوان المسلمين.
وأضاف أن العمل الصحفي في مصر خاصة ما يتعلق بتغطية المظاهرات المعارضة للانقلاب أو حتى النزول للشارع وعمل حوارات مع المصريين أصبح خطير جدًّا بسبب الحملة التي تقودها الحكومة والإعلام الرسمي والخاص ضد الصحفيين الذين ينقلون الصورة كما هي أو الذين يقومون بعمل حوارات مع أي من أعضاء وممثلي الإخوان الذين أدرجوا من قبل السلطات الحالية كمنظمة إرهابية على الرغم من أنهم كانوا على رأس السلطة قبل أقل من عام.
وتحدث عن بعض المشاكل التي تعرض لها عدد من الصحفيين خاصة الذين نزلوا منهم لتغطية الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير حيث تعرض عدد منهم للاعتداء على يد قوات الأمن ومن يصفون أنفسهم باللجان الشعبية.
وأشار إلى أن المصورين الصحفيين يواجهون الخطر الأكبر لحملهم أدوات تدل على عملهم فضلاً عن أن عملهم يتطلب قربهم من الأحداث التي غالبًا ما تطلق فيها قوات الأمن المصرية الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.
وأكد أن 4 مصورين صحفيين دوليين اضطروا لمغادرة مصر منذ ديسمبر الماضي لما اعتبروه استحالة العمل في مصر في ظل الظروف الحالية، مضيفًا أن الصحفيين الآن يواجهون إما تهديدات أو اعتداءات أو اعتقالات.
http://www.theguardian.com/world/2014/feb/07/threats-charges-reporting-egypt