قالت الأمم المتحدة إنها تشعر بقلق بالغ من أن الكرسي البابوي لم يعترف بحجم الجرائم المرتكبة، وانتقدت بشدة الفاتيكان بسبب تبنيه سياسات تسمح "بشكل منهجي" للقساوسة بالإساءة الجنسية إلى آلاف الأطفال.


وأضافت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل أن الكرسي البابوي يجب أن "يقيل فورًا" جميع رجال الدين المعروفين بأنهم أساءوا إلى الأطفال أو الذين يشتبه بأنهم قاموا بذلك.


وجاء في تقرير اللجنة الأممية الصادر أمس أن الكرسي البابوي يجب أن يفتح الملفات بشأن رجال الدين الذين "أخفوا جرائمهم" حتى تتسنى مساءلتهم.


ويأتي تقرير الأمم المتحدة بعدما استجوب مسؤولو المنظمة الدولية في جلسة علنية بجنيف الشهر الماضي مسؤولين في الفاتيكان بشأن عدم موافقة الكرسي البابوي على الكشف عن البيانات المتعلقة بهذه القضية وطبيعة الخطوات المتخذة من طرف الكنيسة الكاثوليكة لمنع حدوث انتهاكات جديدة مستقبلا.