انتقدت صحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية في افتتاحيتها استمرار حبس سلطات الانقلاب العسكري للصحفيين اﻷجانب وتوجيه تهم مضحكة إليهم متجاهلة في ذلك أن هؤلاء الصحفيين من المحترفين الذين عملوا لصالح شبكات ووكالات أنباء عالمية.


وأشارت الصحيفة إلى استخدام الإعلام المصري في الهجوم على الولايات المتحدة واتهامها بقيادة مؤامرة ضد مصر في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس اﻷمريكي باراك أوباما ﻻستئناف ضخ المساعدات إلى النظام بعد تمرير قانون في الكونجرس يسمح للإدارة بذلك رغم وجود انقلاب عسكري في البلاد ضد رئيس منتخب ديمقراطيًّا.


وطالبت الصحيفة إدارة أوباما بإبلاغ سلطات الانقلاب بأنه ﻻ يمكن استئناف المساعدات السنوية التي تصل إلى 1.5 مليار دولار في ظل استمرار حبس الصحفيين على خلفية عملهم، معتبرة أن حبس ومحاكمة الصحفيين اﻷجانب المحترفين يعد سابقة لم تحدث في تاريخ مصر الحديث.