قال الدكتور حسام عقل المتحدث الإعلامي باسم "حملة الشعب يدافع عن الرئيس": إن محاكمة الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي تؤكد أن مصر تعيش اليوم بيقين جزءًا من فصول الكوميديا السوداء أو الملهاة السوداء التي تشهدها البلاد، مشيرًا إلى أن الاعتداءات التي حصلت بالنسبة للمحامين ومحاولة الاعتداء على سيارة المفكر الإسلامي والقانوني البارز الدكتور سليم العوا تصنع مناخًا فاشيًّا فكريًّا يتصاعد بامتياز.

 

وأضاف على قناة "الجزيرة مباشر مصر": أن الحيلولة بين صوت مجرد صوت الدكتور محمد مرسي في هذا الجدار الزجاجي لا يستهدفون به إلا شيئًا واحدًا، وهو أن يرى الناس الرئيس مرسي وهو في القفص، وهذه مسألة سيكولوجية يراد تسويقها للرأي العام والهدف الثاني من هذا الجدار الزجاجي ألا يسمع الناس صوت الدكتور مرسي بعد أن أحرج القضاة وأحرج النظام الانقلابي كثيرًا بعباراته اللاذعة التلغرافية، لقد تناهت لسمعنا سؤال جذري في آخر محاكمة أتيح لنا أن نسمع صوته فيها وهو يخاطب قاضيه ويقول له (أنت عارف أنا فين)، وهذا جزء من المأساة والكوميديا السوداء.. المحامون لا يعرفون مكان احتجازه منذ تمَّ تهريبه سرًّا من برج العرب، وليس لدى المحامون أدنى فكرة عن مكان احتجاز الرئيس، فهناك تعذرٌ كاملٌ في الوصول إلى مكان احتجازه ولا نعرف هل المكان ينطبق عليه الأسس والشروط القانونية أم لا.. يحال بينه وبين محاميه وبين ذويه وأسرته وحتى القاضي الذي يرتقى المنصة لا يعرف المكان الذي جاء منه متهم مختطف يفترض أنه يحاكمه.

 

وأنهى عقل حواره بعبارة السيدة حسيبة صحراوي، وهي من الأسماء البارزة في منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير أنها قالت إن النظام الانقلابي في مصر يصر على هذه المحاكمة العجيبة على توجيه ضربه مجهضة لأي نظام قانوني أو أي أسس مسائلة قانونية تعارف عليها العالم المعاصر.