اهتمت إذاعة صوت أمريكا "فويس أوف أمريكا" بالانتقادات التي وجهتها منظمات معنية بالدفاع عن الحريات الإعلامية والصحفية لبعض الأنشطة التي تقوم بها بعض الأنظمة في الشرق الأوسط كاعتقال الصحفيين وفرض قيود على دخول المدنيين للإنترنت.
وأبرزت الإذاعة بيان منظمة "فريدم هاوس" ومقرها واشنطن والمعنية بدعم الأنشطة الديمقراطية وحرية التعبير والتي أشارت فيه إلى أن القيود التي تفرضها بعض حكومات الشرق الأوسط على حرية التعبير تقوض حقوق الإنسان وإقامة مجتمعات ديمقراطية.
وتناولت تصريحات تشارليز دون مدير برامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة والتي اعتبر فيها أن التقارير التي تتحدث عن قمع واعتقال الصحفيين في مصر وإصدار تركيا قانونًا يزيد من القيود على الوصول إلى شبكة الإنترنت جميعها تشير إلى حالة القمع في الشرق الأوسط، وفي بعض الدول التي لم يكتمل المسار الديمقراطي فيها.
وأبرزت الإذاعة إدانة المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لاعتقال صحفيي "الجزيرة" في مصر باتهامات تتعلق بدعم جماعة إرهابية.
وتناولت الإذاعة كذلك انتقاد الخارجية الأمريكية لاعتقال الصحفيين في مصر في ظل قوانين مسيسة وطالبت بحماية الصحفيين والسماح لهم بتأدية عملهم الصحفي بشكل حر في مصر.
ونقلت عن تشارليز دون أنه وعلى الرغم من أن التقارير الإخبارية والمدونات ومواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في حراك الربيع العربي إلا أن قمع الإعلام لن يقضي على الأسباب التي تؤدي إلى وقوع اضطرابات اجتماعية.