كشفت وكالة "رويترز" للأنباء في تقرير لها من محافظة المنوفية عن الدور الكبير الذي لعبه "فلول" الحزب الوطني المنحل خلال الأيام التي سبقت انقلاب 3 يوليو والحشد الذي نظموه ضد الرئيس محمد مرسي فضلا عن استعدادهم الآن لدعم عبد الفتاح السيسي الذي يسعى لحكم مصر.
وتناولت الوكالة الدور الذي لعبه وما زال أحمد سيف أحد نواب الحزب الوطني في حشد الناس عبر دفع الأموال وتقديم المساعدات للتوقيع على وثيقة "تمرد" قبيل انقلاب 3 يوليو ودوره في حشد أهالي شبين الكوم بالمنوفية للاحتشاد منذ 30 يونيو وحتى الانقلاب العسكري عبر تقديم المال والطعام المجاني والخيام ومنصة عليها سماعات للمطالبة برحيل الرئيس مرسي.
وأشارت الوكالة إلى أن سيف يسعى لدعم السيسي في ترشحه للرئاسة عبر تقديم الرشاوى المالية والمساعدات كما فعل خلال مؤتمراته لدعم دستور لجنة الخمسين.
واعتبرت الوكالة أن عودة الحزب الوطني برموزه مجددا للمشهد يضفي الشكوك على طابع مرحلة التحول الديمقراطي التي تشهدها مصر.
ونقلت عن خبراء ومحللين سياسيين غربيين أن الحزب الوطني سيقف مع السيسي في حملته الانتخابية للترشح للرئاسة رغبة منهم في العودة مجددا عبر استخدام المال والمساعدات إلى الحياة السياسية بعد ثورة 25 يناير وانقلاب 3 يوليو وهو الأمر الذي أكدت الوكالة رفض عدد من المواطنين ممن أجرت حوارات معهم له.
كما تناولت الدور الذي يلعبه سامر التلاوي وهو نائب ببرلمان 2010م عن الحزب الوطني والذي يسعى لاستخدام مصنعه الذي يعمل به 2600 شخص لمصالحه السياسية سواء في دعم السيسي أو غير ذلك.