كشفت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية عن حالة التخبط التي تشهدها عدد من مؤسسات الدولة بعد اتهام النظام العسكري الحالي للإخوان بالإرهاب وإدراج الجماعة كمنظمة إرهابية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين بوزارة الداخلية والهيئة العامة للاستعلامات لا يستطيعون تأكيد ما إذا كان نشر حوار مع أحد ممثلي الإخوان المسلمين يعد جريمة أم لا؟.

 

وأضافت الصحيفة أن الاتهامات التي وجهتها النيابة المصرية لنحو 20 من صحفيي فضائية "الجزيرة" بينهم 4 غربيين و16 مصريا تشير إلى تحول السلطات الحالية في حملتها القمعية على المعارضة بشكل عام.

 

وأكدت أن شبكة "الجزيرة" تعد الفضائية الإخبارية الوحيدة الناطقة بالعربية التي تنصف  الإخوان المسلمين وتنتقد السلطة الحالية بعدما قامت قوات الأمن فور الانقلاب على الرئيس مرسي بإغلاق الفضائيات والصحف المتعاطفة معه ومع الإخوان ولم يتبق في مصر تقريبا سوى الصحف والفضائيات الخاصة التي تشيد بالحملة الدموية للحكومة ضد الإسلاميين.

 

وأبرزت الصحيفة الخطاب المسرب من بيتر جريست الصحفي ب"الجزيرة الإنجليزية" المحتجز منذ 29 ديسمبر والذي عبر فيه عن خشيته هو وزميله محمد فهمي من مواجهة عقوبات جنائية على خلفية لقائه بممثلين عن الإخوان المسلمين لكنهما عبرا عن شعورهما بأن ما فعلوه يأتي في سياق المسئولية الصحفية التي تقتضي الاستماع إلى طرفي القضية.

 

وتساءل جريست عن كيفية عمل تقرير دقيق ونزيه عن الصراع السياسي المستمر في مصر دون التحدث إلى كل من له دخل في القضية؟! معتبرا أنه وزملاءه يدفعون ثمن الالتزام بالدقة والنزاهة في كتابة التقارير.