كشفت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية بالأدلة كذب الاتهامات التي وجهتها النيابة للرئيس محمد مرسي، وعدد من قيادات الإخوان وقيادات بحركتي حماس وحزب الله اللبناني.


وأشارت إلى أن الأدلة التي قدمتها النيابة أمس في قضية الهروب من سجن وادي النطرون ضعيفة وغير كافية لإدانة المتهمين خاصة أن هناك أدلة أخرى تكشف عن عدم صحة الاتهامات التي وجهتها النيابة للمتهمين.


وأضافت أن الرئيس مرسي وعددًا من قيادات الإخوان كانوا سجناء سياسيين بسجن وادي النطرون خلال الأيام الأولى من ثورة 25 يناير ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهناك شهادات ولقاءات أجرتها الصحيفة في ذلك الوقت مع شهود عيان ومحللين سياسيين ونشطاء أكدوا خلالها أن هروب أو تهريب المساجين الجنائيين، وغيرهم خلال أيام الثورة تم بأمر من وزير الداخلية حينها حبيب العادلي عندما صدرت الأوامر لأفراد وضباط الشرطة بترك أماكنهم، وهو ما فعله حراس السجون كذلك في محاولة لوأد الثورة في مهدها وتوجيه أنظار المصريين إلى حالة الفوضى الأمنية.


وتحدثت عن أن حديث النيابة عن سيطرة عناصر من حركتي حماس وحزب الله على شريط حدودي بين مصر وقطاع غزة والكيان الصهيوني طوله 30 ميلاً خلال أيام الثورة لتمكين المتهمين من الهروب من مصر غير صحيح لأن الحدود بين مصر وغزة طولها 7 أميال كما أن الكيان الصهيوني لم يفقد سيطرته على الحدود في ذلك الوقت ويراقبها بشكل محكم.


وأشارت إلى أن الدكتور محمد البلتاجي ظهر شاحب الوجه، وضعيف جسمانيًّا خلال محاكمته أمس وذلك بعد اعتقاله لعدة أشهر وإعلانه الدخول في إضراب عن الطعام.