رام الله- وكالات الأنباء

في محاولةٍ من السلطة الفلسطينية لعرقلة تقدم حركة حماس في الانتخابات قامت السلطات الفلسطينية باعتقال أفراد الأمن الذين صوَّتوا لصالح مرشحي الحركة.

 

وذكر بيانٌ لحركة المقاومة الإسلامية حماس أمس أن السلطة الفلسطينية قامت باعتقال رجال الأمن الذين صوَّتوا لصالح مرشحي الحركة، في محاولةٍ منها لإرهاب الناخب الفلسطيني عن دعم مرشحي الحركة عند بدء الانتخابات الرسمية يوم غد الأربعاء، وجاء في البيان الذي أصدرته الحركة: "إن الله خلق الناس ليكونوا أحرارًا، فلماذا تعاملونهم كأنهم عبيد لكم"؟!

 

وتأتي هذه الخطوة من جانب السلطة الفلسطينية لتضاف إلى سلسلة الخروقات الانتخابية التي مارستها لدعم حركة فتح في الانتخابات ضد حركة حماس؛ حيث أشارت تقارير من جانب بعض المنظمات الحقوقية إلى أن السلطة الفلسطينية أجبرت عناصر الأمن الفلسطيني على التصويت لصالح حركة فتح، كما سمحت للحركة باستخدام السيارات الحكومية في الدعاية الانتخابية، وذلك أثناء تصويت رجال الأمن الذي بدأ يوم السبت الماضي واستمر حتى أمس الإثنين؛ لضمان تفرغهم لمهام حفظ الأمن في يوم الانتخابات الرئيسي.

 

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن دعمٍ من الولايات المتحدة بالمال والنفوذ للسلطة الفلسطينية كي تواجه حركة حماس وتحدَّ من قدرتها على تحقيق نصرٍ انتخابي تشير كل استطلاعات الرأي إلى أن حماس تتجه إلى تحقيقه؛ مما يضمن لها مكانًا في الحكومة الفلسطينية الجديدة، وهو الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إلى جانب الكيان الصهيوني.