غزة- محمد بلور
تعهَّد مرشحو قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس بتشجيع الاستثمار وجلب رؤوس الأموال المهاجرة إلى فلسطين، واعتبار ذلك أولوية على برنامج القائمة الانتخابي لانتخابات المجلس التشريعي.
وأكد الدكتور عبد الرحمن الجمل- مرشح القائمة عن دائرة دير البلح الانتخابية في لقاءٍ جماهيري عقدته القائمة مساء الأحد 22/1/20006م في حي أبو عريف بمدينة دير البلح أنَّ برنامج الحركة يدعو إلى تبني سياسة تشجيع المستثمرين على العمل داخل قطاع غزة.
وأضاف الجمل أنَّ دخول حركة المقاومة الإسلامية حماس للانتخابات يأتي من باب محاولة الحركة التخفيف عن الشعب الفلسطيني بعد أكثر من عشرة سنوات من الفساد المالي والإداري الذي حرم المواطن الفلسطيني العيش بكرامة بعيدًا عن القهر الوظيفي بدعوى السلامة الأمنية الذي تُمارسه السلطة الفلسطينية على المواطنين.
وانتقد المرشح في سياق كلمته صورًا للفساد الإداري في كبرى مؤسسات الحكومة الفلسطينية قائلاً: إنَّ هناك ما يتراوح بين 15000 إلى 20000 وظيفة وهمية يتقاضى أصحابها رواتب دون أن يكون لهم أي مسمًى وظيفي أو يكونوا على رأس عمل يزاولونه، داعيًا إلى تحويل تلك الوظائف إلى الخريجين الجامعيين الذين يُقدر عددهم بالآلاف من شتى الجامعات الفلسطينية.
كما دعا إلى ضرورة فتح المزيد من المدارس لاستيعاب أعداد الطلاب المتزايدة وتخفيف جزء من البطالة التي وصلت إلى 60% عن طريق توظيف المئات من المعلمين والموظفين، وقال الجمل إننا نحاول أن نضع حلولاً من أجل تخفيف المعاناة عن المواطنين في برنامج شامل يمتلك رؤية للنهوض بشتى مجالات الحياة، وأشار في سياق كلمته أنَّ قائمةَ التغيير والإصلاح لا تعد المواطنين بالمستحيل لكنها جادة في تقديم الخدمة.
وفي سياق متصل نظَّمت قائمة التغيير والإصلاح في ساعةٍ متأخرةٍ من مساءِ الأحد احتفالاً حضره أكثر من ألف مواطن في مخيم النصيرات بحضور القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين ومرشح القائمة النسبية عبد الفتاح دخان ومرشحي دائرة دير البلح الانتخابية تحدث خلاله مرشح القائمة الدكتور سالم سلامة مؤكدًا أن قائمة التغيير والإصلاح تنطلق من هذه المبادئ والقيم فالحركة الإسلامية تدخل الانتخابات التشريعية بكل كوادرها العلمية وطاقمها راجيةً أن تصلح من أمور الشعب الفلسطيني وتخفف عنه ما عاناه عبر احتلال قطاع غزة لأكثر من 38 عامًا.
وأضاف سلامة أن قائمته ترفع شعار يد تبني ويد تقاوم، وشدد على أنَّ حركةَ حماس وهي تخوض الانتخابات التشريعية تؤكد لجماهير الشعب الفلسطيني أنها لن تترك سلاحها؛ لأن سلاحها هو سلاح مشروع فهو الذي أخرج الاحتلال من الأراضي المحتلة، وأضاف أنَّ ما دفعنا لدخول الانتخابات هو الحفاظ على منجزات الشعب والدماء والأشلاء وصمود الأسرى الذين لا زالوا خاضعين خلف القضبان والذين نسيهم المفاوض الفلسطيني، كما انتقد وزارة الأسرى الفلسطينية التي لم تتمكن من إخراج أسير واحد، مؤكدًا أن العدو لن يفرج عن أسير فلسطيني واحد إلا إذا خُطف جنوده.
كما عاهد الدكتور سلامة الحضور أن حركة حماس لن تضع سلاحها حتى تحرير الأسرى وتحرير الأرض، كما دعا إلى محاسبةِ مَن وصفهم بالمتسلطين الذين نهبوا من أموال الشعب الفلسطيني وبنوا لهم عروشًا، مطالبًا بضرورة تفعيل قاعدة "من أين لك هذا".