كشفت وكالة الأناضول للأنباء النقاب عن حصولها على قسم من 55 ألف صورة لـ 11 ألف ضحية، سربت من منشق عن الشرطة العسكرية التابعة للنظام السوري، والذي كان مكلفًا بتصوير المعتقلين المعارضين، الذين قتلوا تحت التعذيب، أو تركوا ليموتوا جوعًا في أقبية المعتقلات السورية.
أظهرت الوثائق بعد التدقيق، أن الضحايا تعرضوا للتعذيب وهم موثوقي الأيدي والأرجل، مع وجود حالات خنق متعمد، بواسطة أسلاك أو حبال، فيما أظهرت حالات أخرى أن بعض الضحايا فقدوا حياتهم بعد أن تم خنقهم بواسطة سيور مركبات مسننة، فضلاً عن استخدام الجوع كأسلوبٍ للتعذيب.
وقررت لجنة مشكلة من خبراء دوليين مشهورين عالميًّا، سبق لهم أن عملوا في لجان تحقيق تابعة للأمم المتحدة في دعاوى مشابهة، أن الوثائق المذكورة تشكل "أدلة قويّة" لإدانة نظام الأسد بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب".
وأوضح الخبراء، أن الصور سيكون لها تأثيرٌ على مسارات الوضع في سوريا، ومستقبل الأسد، ومحادثات جنيف.
شاهد الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=sYczqyJ5woQ&feature=youtu.be