انتقد الكاتب اﻷمريكي جاكسون ديل في مقال له بصحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية صمت الولايات المتحدة عن استمرار حبس النشطاء أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة وعلاء عبد الفتاح ووقوفها مع قادة الانقلاب العسكري.

 

وأشار الكاتب إلى أن أقلية من المصريين ذهبوا للتصويت اﻷسبوع الماضي لصالح دستور يعيد الدولة البوليسية مجددا التي أسقطتها ثورة 25 يناير ثم عادت لتنتقم بعد الانقلاب العسكري مضيفا أن الدستور الجديد يسمح بمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية لكنه ﻻ يسمح بالعكس.

 

وقال إن الدولة البوليسية عادت لتنتقم من نشطاء الثورة الذين ساهموا في حشد المصريين بميدان التحرير في 25 يناير ضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك وألقت بهم في سجن طرة بتهمة مخالفة قانون التظاهر.

 

وأضاف أن العسكر يخيرون أمريكا بين أن يحكم مصر سفاحون علمانيون أو يحكمها إسلاميون أو يحكمها من يحولها إلى دولة شبيهة بالهند أو البرازيل في إشارة إلى ديمقراطيتهما لكنهما ﻻ يخضعان للإرادة اﻷمريكية.

 

وقال إن أمريكا مازالت حتى اﻵن مع الحلفاء الخطأ في إشارة إلى اختيارها حلفاء سفاحين علمانيين وذلك على حساب الحريات والديمقراطية في مصر وطالب الولايات المتحدة بالضغط ﻹطلاق سراح النشطاء والوقوف بجانبهم حتى لو لم يسيروا وفقا للإرادة اﻷمريكية.