رام الله- غزة- وكالات

واصل رجالُ الأمن الفلسطيني الإدلاءَ بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، فيما استمرت الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين والتي أدت إلى استشهاد فلسطيني، وإصابة اثنين آخرين في قطاع غزة.

 

وأشارت وكالة رويترز للأنباء اليوم الأحد 22 يناير إلى أن قوات الأمن الفلسطينية واصلت التصويت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي من المقرر أن تبدأ رسميًا يوم الأربعاء المقبل 25 يناير.

 

ونقلت الوكالة عن رجال الأمن الفلسطيني تأكيدهم أهمية اليوم الانتخابي في حياة الشعب الفلسطيني، وعلى حالة الاستنفار الأمني التي تشهدها صفوف الشرطة لحفظ الأمن يوم الانتخابات، حيث من المقرر نشر 13 ألف فرد أمن فلسطيني في ذلك اليوم.

 

وكان نحو 60 ألفًا من رجال الأمن الفلسطيني قد بدأوا أمس- وحتى يوم الإثنين- التصويت في الانتخابات وذلك قبل الموعد الرسمي لبدء الانتخابات للسماح لهم بالقيام بمهامهم الأمنية يوم الانتخابات الرسمي، وقد توافرت أنباء عن ضغط السلطة الفلسطينية على أفراد الأمن لكي يصوتوا لصالح مرشحي حركة فتح.

 

وتدخل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الانتخابات التشريعية لأول مرة منذ بدء إجرائها بالأراضي الفلسطينية، وتحظى حماس بثقة استطلاعات الرأي التي ترجح تحقيقها فوزًا كبيرًا على حساب حركة فتح التي تتحكم في السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن؛ بسبب الصراعات الداخلية التي تعاني منها فتح وتُهم الفساد التي طالت العديد من رموزها، مقابل تمسك حماس بمبدأ الشفافية والإصلاح والموازنة ما بين خيار المقاومة والعمل السياسي.

 

وقد حظرت السلطات الصهيونية على مرشحي حركة حماس الدعاية في مدينة القدس الشرقية أو ذكر أسماء مرشحي في القوائم الانتخابية التي توزع في المدينة، كشرط للسماح لفلسطينيي المدينة بالمشاركة في الانتخابات، إلا أن الحركة تعهدت بالتغلب على هذه العراقيل الصهيونية، ما كلفها إغلاق العديد من المكاتب الدعائية في المدينة واعتقال العديد من الأنصار والمرشحين على حد سواء.

 

وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن تمنياته بأن يستغل الفلسطينيون هذه الانتخابات للتوصل إلى توافق سياسي يعمل على تحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى إعلان الدولة الفلسطينية.

 

في ناحية أخرى، ذكرت (BBC) اليوم الأحد 22 يناير أن القوات الصهيونية أطلقت النار على مجموعةٍ من الفلسطينيين في شمال قطاع غزة قرب الحدود مع الكيان الصهيوني، الأمر الذي أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين، ولم ترد أنباء عن هوية التنظيم الذي يتبعه هؤلاء الثلاثة الذين ادَّعت السلطات الصهيونية أنهم كانوا يقتربون زحفًا من القوات الصهيونية.