أكدت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية تدني نسبة اﻹقبال على التصويت بشكل كبير في أول أيام الاستفتاء على دستور الدم إذا قورنت بنسبة التصويت على دستور 2012م.
وأشارت إلى أن الطوابير التي ظهرت اليوم أمام اللجان بالقاهرة والمحافظات أقل بكثير من نسبة الذين صوتوا على دستور 2012م، مضيفة أن عملية حصر نسبة المصوتين حاليًا تعتبر مستحيلة.
وقالت إن مسودة دستور الدم يعطي الجيش والشرطة والقضاء- وجميعها مؤسسات تحالفت ﻹسقاط الرئيس محمد مرسي- وضعًا أشبه بالحكم واﻹدارة الذاتية.