قالت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية إنه وعلى الرغم من وجود تقارير تتحدث عن وقوف طوابير أمام بعض لجان التصويت على دستور الدم إلا أن اﻹقبال حتى منتصف نهار اليوم أقل بكثير عما سبقه من استحقاقات أعقبت سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأشارت إلى أن إعلان اﻹخوان المسلمين مقاطعتهم للاستفتاء يعني أن مسألة اﻹقبال على التصويت من عدمه ستكون هي اللاعب السياسي الحقيقي في التصويت على الدستور وليس نسبة المصوتين لصالحه أو ضده.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين مصريين أن نتيجة استفتاء المصريين بالخارج كشفت عن ضعف اﻹقبال على التصويت.