قالت وكالة أنباء "اﻷسوشيتد برس" إن دعاية سلطات الانقلاب لاستفتاء الدم والتصويت بنعم عليه أشبه بالدعاية للحرب، وليس للانتقال إلى الحكم الديمقراطي، مشيرة إلى انتشار وصف رافضي مسودة دستور الدم في اﻹعلام المصري بالخونة.

 

وأبرزت الوكالة الانتشار اﻷمني غير المسبوق لتأمين الاستفتاء حيث يشارك في تأمينه نحو 160 ألفًا من عناصر الجيش و200 ألف من الشرطة.