انتقدت صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية في افتتاحيتها الطريقة التي يتعامل بها قيادات المجلس العسكري في مصر مع الشعب واستخدامهم لخطابات شعبوية للتأثير على مشاعر الطبقات غير المثقفة من أجل تحقيق أهدافهم والحفاظ على امتيازاتهم.
وأشارت إلى أن الانقلاب قيادات المجلس العسكري تسعى بقوة ﻹعادة الدولة البوليسية التي خرج الشعب المصري ضدها في ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك معتبرة أن استعادة اﻷمن في البلاد ليس معناه إعادة الدولة البوليسية.
وأضافت إن العسكر استغلوا اﻷخطاء التي حدثت في عهد الرئيس محمد مرسي والشحن اﻹعلامي ضد اﻹخوان للإطاحة به من السلطة وإعادة نظام العسكر مجددا إلى السلطة متمثلا في عودة تكليف عسكريين بإدارة المحافظات في وقت يسعى فيه عبد الفتاح السيسي لرئاسة الدولة.