توقعت صحيفة "ماكلاتشي" اﻷمريكية انخفاض نسبة المشاركة في الاستفتاء على مسودة دستور 2014م المعدة من قبل لجنة الخمسين المعينة التي عينها الانقلاب العسكري عما كانت عليه في استفتاء 2012م الذي شارك فيه 33% ممن لهم الحق في التصويت.
وأشارت إلى أنها المرة اﻷولى منذ ثورة 25 يناير التي يعرف فيها المصريون نتيجة الاستفتاء قبل فرز صناديق الاقتراع وذلك بسبب مخاوف المصريين من تزوير النتيجة في ظل الحكم العسكري الحالي الذي أعاد أساليب الرئيس المخلوع حسني مبارك مجددا.
وأضافت أن تحصين اللجنة العليا المشرفة على الاستفتاء من الطعن على نتيجتها في ظل انخفاض عدد المراقبين للتصويت من 19 ألف مراقب محلي ودولي في استفتاء 2012م إلى 6 آلاف فقط بينهم 200 من المراقبين اﻷجانب في استفتاء 2014م يضفي مزيد من الشك على النتيجة التي سيخرج بها الاستفتاء الذي يضم أكثر من 13 ألف لجنة اقتراع مما يعني أن كثيرا من اللجان ستكون خالية من المراقبين لفترات طويلة.