تعجبت صحيفة "الوول ستريت جورنال" اﻷمريكية من دعم عدد من نشطاء الديمقراطية والليبراليين للنظام العسكري في مصر وحملته القمعية ضد اﻹخوان المسلمين قبيل الاستفتاء على مسودة الدستور التي أعدتها لجنة الخمسين المعينة من قبل العسكر.

 

وأشارت الصحيفة إلى دعم سعد الدين إبراهيم وعلاء اﻷسواني للنظام العسكري وحملته القمعية ضد اﻹخوان على الرغم من معارضتهم السابقة لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك ودولته القمعية.

 

وتناولت الصحيفة إعلان أحمد ماهر من محبسه أسفه على المشاركة في مظاهرات 30 يونيو ودعمه للعسكر وذلك بعد الحكم عليه بالسجن 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه بسبب تحريضه على التظاهر كما أبرزت موقف الدكتور محمد البرادعي الذي استقال من منصب نائب الرئيس المؤقت للانقلاب وذلك بعد فض قوات اﻷمن والجيش لاعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

 

وأشارت إلى قلق النشطاء اﻵن من إعادة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك ترتيب صفوفه وعودته بصورة أشد سوءا مما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير.