اعتبرت وكالة أنباء "اﻷسوشيتد برس" تحالف حزب النور السلفي مع السلطة الانقلابية الحالية وتأييده للعسكر عودة به إلى طبيعته في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك عندما رفض قادته السلفيون دخول العملية السياسية وفضلوا دعم الحزب الحاكم ونصحوا أتباعهم بعدم المشاركة في ثورة 25 يناير ضد نظام مبارك.

 

وأشارت إلى تأمين الشرطة لمؤتمر أقامه الحزب لدعوة المصريين للتصويت لصالح الدستور في مركز الصف بالجيزة ولم تفعل الشرطة معهم كما تفعل مع اﻹخوان المسلمين الذين أعلنوا مقاطعتهم التصويت على الاستفتاء.

 

وقالت :  إن أعضاء حزب النور بلحاهم الطويلة وجلابيبهم صافحوا ضباط الشرطة الذين وقفوا لتأمينهم بحرارة وذلك في المؤتمر الذي أقامه الحزب تحت عنوان "اعرف دستورك" مضيفة أن عدد من أنصار الحزب سيصوتون لصالحه مع أنهم ﻻ يرحبون به.

 

وأشارت إلى أن تحالفا جديدا نشأ بين الحزب وسلطات الانقلاب العسكري مستفيدين من اﻹطاحة بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي على الرغم من حالة الارتباك السائدة بينهم.

 

وأضافت إن النور تحالف مع العسكر ﻹنقاذ نفسه من قمع النظام وليصبح له يد في السلطة في ظل الحملة اﻹعلامية المركزة ضد اﻹسلاميين التي تسببت في مقتل واعتقال اﻵﻻف من أنصار الرئيس مرسي.

 

ونقلت عن بسام الزرقا المستشار السابق للرئيس مرسي والقيادي بحزب النور اعتراضه على كونه من قبل ممثلا وحيدا في لجنة الخمسين المعينة نيابة عن ثلاثة أرباع المصريين الذين صوتوا لصالح اﻹسلاميين في البرلمان السابق معتبرا ذلك أسوأ من أية دكتاتورية.

 

وأشار إلى أن هناك الكثير ممن يعتبرون أن هذا الدستور أسوأ بكثير من دستور 2012م.